14
عنده أو في ثياب أو حلل أو مخاد لا توطأ ولا يتكأ عليها أو عنده زامر بالناي وهو المزمار العراقي المعروف باليراع أو كان عنده أوتار أو خمر للشرب أو عنده طبل محرم كالكوبة وهي طبل طويل ضيق الوسط دون الرأس أو كان خائضاً في غيبة محرمة فإن كانت مباحة جاز .
والغيبة تباح في سبعة عشر موضعاً نظمتها في جملة أبيات من جملة قصيدة وهي :
هذه الأبيات .
٣٦ ـ وما عليك إذا ما اغتبت مبتدئاً لقول رشد ونصح المستشير ولا ٣٧ - إن تذكر العالم المخطيء لتابعه أو تستعين على ذي ذلـــة عـــــدلا ٣٨ ـ أو تذكر اسما قبيحاً عند سامعه كي يستعين به مقصود ما جهلا ٣٩ - كأسود قال ذا أو أعور مثلا أو أعمش مخيرا أو أعــــــرج نقلا ٤٠ - وعصمة القرض في جرح الفتى سقطت كذلك القدح في الفتوى قد احتملا ٤١ ـ كذاك من يشكو ظلامته الى القضاة أو الوالي إذا عـــــــدلا ٤٢ ـ ومظهر الفسق للاعجاب منتدب من عرضه ما جرى في لفظه سهلا ٤٣ - وحجة الدين في الاحياء قد حصلا هذاك من عالم فاحذر وطب عملا ٤٤ - ومظهر البدعة اذكرها لمنكرها ومخبىء البدعة اذكره لمن جهلا ٤٥ ـ مساوىء الخصم إن يذكر لحاكمه حين السؤال أو الدعوى فلا تهلا ٤٦ - وغيبة الكافر الحربي قد سهلت وعكسها غيبــة الأمــي قـد عقلا ٤٧ - وتارك الدين لا فرض الصلاة فلا أخشى عليك اذا ما اغتبته جللا فهذه مواضع تباح فيها الغيبة :
الأول نصح المستشير في النكاح عند انسان أو معاملته أو جوازه تجب الغيبة
والاختبار بحاله لقوله عالم
:
ح ۸ إذا استنصح احدكم أخاه فلينصح له وفي نسخة ( يجب عليك أن تخبره
بحاله » (۸) .
(۸) أخرجه البخاري في (۹٤/٣ شعب ) تعليقاً والبيهقي (٣٤٧/٥) أما رواية البخاري فقد وصلها ابن =
۱۵