7
1
وتضييع أصوله، وتشويهه واتلافه، لولا ان الله سبحانه وتعالى
شاء حفظه وأراد ، ورد كيد أعدائه وجعل في تحريفه الى
ضلال ، وهيأ في كل
معهم
هذا عصر من عصور الاسلام من ينفي عن
الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلمين ، ولولا ذلك لا نطمست
طريق هذا الدين كما انطمست اليهودية والنصرانية .
ولقد كانت هذه الحركات التصحيحية التجديدية لهذا الدين هي الحركة السلفية التي حافظت على أصول هذا الدين نقية خالصة . ونفت عنه كل بدعة وردت عنه كل ضلالة ، وصححت كل تأويل
وتحريف .
فالصحابة المدول رضي الله عنهم نقلوا الأمانة كاملة ، وبلغوها غير منقوصة ووقفوا بالمرصاد اكل تأويل باطل ، وكل انتحال وتحريف ، وحمل الراية من بعدهم علماء التابعين ومن وراءهم وفي عهدهم انسمت دائرة الأمة الاسلامية وكثر الداخلون من الفرس والروم والشعوب الأخرى ، وأراد بعضهم أن يدخل في الدين ما ليس منه بقصد أو بغير قصد . فقام هؤلاء العلم الأجلاء حراساً لكتاب الله وسنة رسوله ، وحفظ لنا م التاريخ جهادهم في هذا السبيل ، حرباً للمبطلين ورداً للزيف
اء
عن هذا الدين ، ووقوفاً في وجه انحراف الحكم والسياسة ونشرا للدين النقي الخالص في كل الربوع ، حق سلموا الراية لمن بعدهم في العلم والايمان كاملة ، عزيزة الجانب ظاهرة عالية .
- Y -