6
الأصول الشرعية
قال الله - تعالى -: ﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ [العنكبوت: ٤٠] . :
وهذا في العقوبات التي أُصِيبَتْ بها الأُمم، العقوباتِ الاستئصالية العامة، والعقوبات التي يكون فيها نكاية، أو يكون فيها إصابة لهم .
(۳) تصاب الأمةُ بأن يبتليها الله عز وجل بالتفرُّقِ فِرَقاً، بأن تكونَ أحزاباً وشِيَعاً؛ لأنها تركت أمر الله - جل
وعلا .
(٤) تُصاب الأمة بالابتلاء بسبب بَغْيِ بعضهم على بعض، وعدم رجوعهم إلى العلم العظيم الذي أنزله
الله - جل وعلا .
قال الله ـ تعالى ـ فيما قصه علينا من خبر الأمم الذين مَضَوْا قبلَنَا : وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ إِلَّا