← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأصول الشرعية عند حلول الشبهات - آل الشيخ - ط وزارة الأوقاف
صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ الدعوة وأحوال المسلمين
A− A+
6
الأصول الشرعية قال الله - تعالى -: ﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت: ٤٠] . : وهذا في العقوبات التي أُصِيبَتْ بها الأُمم، العقوباتِ الاستئصالية العامة، والعقوبات التي يكون فيها نكاية، أو يكون فيها إصابة لهم . (۳) تصاب الأمةُ بأن يبتليها الله عز وجل بالتفرُّقِ فِرَقاً، بأن تكونَ أحزاباً وشِيَعاً؛ لأنها تركت أمر الله - جل وعلا . (٤) تُصاب الأمة بالابتلاء بسبب بَغْيِ بعضهم على بعض، وعدم رجوعهم إلى العلم العظيم الذي أنزله الله - جل وعلا . قال الله ـ تعالى ـ فيما قصه علينا من خبر الأمم الذين مَضَوْا قبلَنَا : وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ إِلَّا