7
إلى ممثلى البلاد الإسلامية
عرجت على المؤتمر الثقافي (١) العام ، الذي قد اشترك فيه ممثلو البلاد وبعثات الامم ووفود النوادي ، فرأيت معرضا للجنسيات والوطنيات والحضارات ، ورأيتكم أيها السادة المسلمون شامة بين الناس ، لا لانكم تمتازون عن زملاءكم في الشارة واللباس ، بل لانكم تمثلون تلك الامة العظيمة التي كانت ولا تزال شامة بين الامم .
كان العالم قبل ثلاثة عشر قرنا سائرا سيره الطبيعي لا ينكر من أمره شيء ، فكانت القرى والمدن عامرة بالسكان ، وكانت العواصم الكبرى زاخرة العمران ، شامخة البنيان ، وكانت الحرف البشرية ووجوه المعاش في ازدهار وانتشار . كانت الزراعة وكانت التجارة وكانت الصناعة ، فبينما كانت سكة الفلاح في شغل
المؤتمر الثقافي الآسيوي الذي عقد في دهلي في أبريل ١٩٤٧
"
ولبنان وأفغانستان ، و ایران
واشترك فيه ممثلو : مصر
وتركيا وأندونيسيا من الاقطار الاسلامية
·