18
مجموع رسائل الحافظ العلائي
عصره من يدانيه فيه، وأما بقية العلوم من فقه ونحو وتفسير وكلام فكان في كل واحد منها حسن المشاركة .
وقال الحافظ زين الدين العراقي : درس وأفتى وجمع بين العلم والدين، والكرم والمروءة ، ولم يخلف بعده مثله .
وقال ابن رافع في معجمه » : سمع الحديث وأخذ عن غالب الموجودين، وأتقن الفقه الفن وتفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال ، وذكاء فهم .
وقال ابن قاضي شهبة : الإمام البارع المحقق بقية الحفاظ . وقال النعيمي في الدارس » : كان إماماً في الفقه والنحو والأصول مفننا في علوم الحديث ومعرفة الحديث، علامة في المتون والأسانيد، ومصنفاته تنبئ عن إمامته في
كل فن .
وقال البهنسي في الكافي» بتحقيقي : كان حافظ زمانه إماما في الفقه والأصول وغيرها ذكيًا فصيحا ذا رئاسة وحشمة . وقال رضي الدين الغزي في بهجة الناظرين : الإمام العلامة الحافظ المدقق المحقق الأصولي المفنن في سائر العلوم، عالم بيت المقدس في زمنه ، صنف كتابه المشهور بـ «القواعد ) وهو كتاب نفيس جليل يدل على فضل كبير واطلاع كثير ، وما
طالعته إلا وأزداد فيه محبة .
ثامنا : مذهبه :
كان رحمه الله تعالى شافعي الفروع أشعري الأصول، يظهر ذلك من خلال
کلامه في رسائل التفسير .
تاسعا : وفاته :
توفي الإمام العلامة رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى في الثالث أو الخامس من شهر المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة .