17
مقدمة التحقيق.
- نزهة النظرة في تفسير خواتم سورة البقرة) . - نظم الفرائد لما تضمنه حديث ذي اليدين من الفوائد .
- النفحات القدسية ( أربعون مجلدا ) (۲) .
-
النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح .
۱۹
- الوشي المعلم في ذكر من روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ستة عشر جزءا ) (۳) .
وغير ذلك من الأجزاء المفردة في معان متعددة، ووقف أجزاءه بالخانقاه
السميساطية والله يغفر له .
سابعا : ثناء العلماء عليه :
مع
قال الإمام الذهبي : حافظ يستحضر الرجال والعلل، وتقدم في هذا الشأن صحة الذهن وسرعة الفهم . وقال الحافظ ابن حجر : كان ممتعًا في كل باب فتح ، ويحفظ تراجم أهل العصر ومن قبلهم ، وكان له ذوق في الأدب ونظم حسن مع الكرم وطلاقة الوجه . وقال الحسيني : كان إماماً في الفقه والأصول والنحو، مفننا في علوم الحديث ومعرفة الرجال، علامة في معرفة المتون والأسانيد بقية الحفاظ، وأفتى وناظر ، ولم يخلف بعده مثله . وقال الإسنوي : كان حافظ زمانه إماماً في الفقه والأصول وغيرهما ذكيا نظارًا، فصيحا كريماً ذا رئاسة ،وحشمة، وصنف في الحديث تصانيف نافعة وفي النظائر الفقهية كتابًا نفيسا .
درس
وقال السبكي : كان حافظا ثبتاً ثقة عارفًا بأسماء الرجال والعلل والمتون، فقيها متكلما أديبا شاعرًا ناظماً نائرًا متقنا لم يخلف بعده مثله ، أما الحديث فلم يكن في
(۱) ذكره العلائي فيما أجاز في إثارة الفوائد » (۷۲۸/۲-۷۳۰).
(۲) ذكره العلائي فيما أجاز في إثارة الفوائد ، (۷۲۸۲-۷۳۰) ، وانظر «ذيل التذكرة» (٤٤) . (۳) انظر ( ذيل التذكرة » (٤٤ ) .