4
التعاون الخلص ]
والادوات الفنية او الصناعية، والتصاوير الخيالية . والافكار العلمية التي لا مقابل ولا مرادف لها في لساننا في هذا العهد . لانقطاع نظام العقد . بكثرة ما انتاب هذه الربوع من النوائب والرزايا . وانقطاع ديارنا عن معالم الحضارة ومعاهدها الغربية التي لازالت في سير حثيث شديد . وتقدم وتجدد . وتوسع وتولد . ونحن لا نزال في سير ريث وليد ووقوف وجمود . و خمود و رکود .
فهذا املنا الكبير ، ومن الله العون والتيسير . وهو على كل شي قدير وبالاجابة جدير :
جاول جسيمات الامور ولا تقل ان المحامد والصلى ارزاق
وارغب بنفسك ان تكون مقصراً عينا
عن غاية فيها الطلاب سباق
( اصدقاؤنا الخاص )
لابد من وقوع هذه المجلة فى ايدى بعض الأدباء الفضلاء فيستحسنها بعضهم ويستقبحها البعض الآخر . على ان مجرد الاستحسان والاستقباح بدون الاشارة الى ما يحمل القائل على احد هذين الأمرين لا معنى له . والمحق : من يؤيد كلامه بالبرهان الناصع ويبعث به الينا لنتدبر صحة كلامه و انتقاده. بيد أننا نجهر بأننا لا نلتفت الى المقرظ اوالمادح وان ظهر لكلامه وجه لصحته ، لعلمنا اليقين بقصورنا . ولهذا لاندرج منه شيئا في مجلتنا هذه . لكننا نوجه كل نظرنا الى الناقد الخبير الكفوء الجهبذ ، الذي يرمى بكلامه الى الغرض فيصيب