← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة لغة العرب - الكرملي 1-9
أنستاس ماري الكرملي الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
32
المعنى الثاني للمكيفة ] ۳۱ السمك وجذور الأنبتة . ولهذا سماهم اليونان بما معناه : « اكلة التعام، و « اكاة الفيلة وهالة السمك » و « أكلة الرز ، الى مضاهى وصارع هذه الانقاب وكانها دون هذه ضبعاً وتحقيقاً . وكان لكثير من ديار المكتهفة اصورة ( قضمان بقر ) واسراب ممز . وهذه الأموال كانت شير نيران الشرور في الصدور بل قل كانت تمر تيران حروب لاتعرف الفتور وان مرت عليها طوال الدهور . بيد أنها كانت تخمه بعض الأحايين على طاب النساء والحاجهن . و من شعائرهم الغريبة أنهم كانوا اذا ارادوا دفن موتاهم يربطون رأس الميت برجليه ثم ينقلون جنته وهى على هذه الهيئة الى هضبة وهناك يجتمع الجم الغفير من اقاربه واصدقائه وانسبائه مارحين ضاحكين . ثم يلقون عليه الحجارة الى ان يواروه عن الأبصار و من نوادر الأنفاق أنه وجد في بلاد اسكندينافية ( اسوج وروج ) قبور عادية فيها جنت اموات هامدة موضوعة على الصورة المذكورة تحت ركام من الحجارة . الا ان هذه الحجارة مصفوفة صفا فيه شي من النظام والأنقان ة نظر ياهذا كيف تتلاقى الشعائر الغريبة بين اقوام واقوام وان شما م المزار وترات الديار وتلاعات المعنى الثاني للمكتهفة ) الاقدار . وقد جاءت هذه اللفظة عندهم للدلالة على فرقة نصرانية كانت في صدرها وهم قوم من المبتدعة دفعتهم جميع الفرق من بين ظهرانيها