13
۱۲
وقال غيره :
[ بغية الانام ]
ولم او فرعاً طال الا باصله . ولم أو بده العلم الا تعلما
وقال رابع : العلم يحسي قلوب الميتين كما . تحيا البلاد اذا مامسها المطر والعلم يجلو العمى عن قلب صاحبه . كما يجلى سواد الظلمة القمر
بنية الانام
)
لغة دار السلام
رکت مقدمة (رادی
الحمد لله الذى قطر الأنام ، وخصهم بمواهب العقل والنطق والافهام، وميزهم بها عن سائر الحيوان ، ليكون ذلك اس التقدم والمدنية والعمران ، على ممر الدهور وتوالى الازمان في كل این و آن . اما بعد فقد قام فى هذا العهد فريق من افاضل المستشرقين يشيرون على الادباء من اهل الفضل والعلم في الديار العربية او فى البلاد التي يتكلم سكانها باللغة القرشية ان يبذلوا جهد المستطاع في تقييد أوابد لغياتهم واحيا. دوارس معالم لهجاتهم وجمع كل ما يتداوله عوامهم
ايدون في بطون الكتب ومعاجم اللغة وذلك لعدة فوائد منها : اولاً : لان فى بعض معاجم اللغة الفاظاً نظمها مائتة وهي حية فنعرف
معناها الحقيقي
ثانياً : لان اللغويين قد جمعوا الفاظ جميع القبائل بدون ان يصرحوا