8
الشريعة
ايها الاخوان ، ان جمعيتكم جامعة للناس حين غاب المخلفين عن مشهد الحق المخلب فيما تفرقوا فيه من دين الله وهادية لهم فيما ضلوا
نفوس
المصلحة ٧
أوصيكم ونفسي في هذا المقام بان يكون في حتكم
ان جمعيتكم جمعية علمية دينية تدعو الى العلم شاغل لكم عن باطل المبطلين فاذا قام حقكم واستوى من سبيله وقد عرف الناس حقيقتها ولكن التنافع وتنشره وتعين عليه وتدعو الى الدين الخالص قضيتم على البطلين وباطلهم واننا نشهد الله والمنصفين نجا اقوام وهلك آخرون ، واذا كان في استطاعة وتبينه وتعملى لتثبيته وتقوية وأزعه في نفوس من الامة على اننا ماضون في بيان الحق وان الجمعية أن تحظ وترشد فليس في استطاعتها ان تخليق هذه الامة فوضيفتها هي وضيفة المعلم المرشد الناصح مبدأنا الاصلاحي التهذيبي قد ملك علينا حواسنا التوفيق في ن كتب لها الضلال وما التوفيق سيفي تعليمه وارشاده - الذي لا يبتغي من وراء وأوقاتنا ، فاذا بدر منا في بعض الاوقات كلام على الا من الله وان جمعيتكم هذه من الامة والى الامة عمله اجرا ولا محمدة وقد اراد اخوانكم رجال باطل المبطلين فليس ذلك عن قصد له وحقل به وكل ما لها أو عليها فهو للامة وعليها . وانما قام مجلس ادارة الجمعية - وهم حاملوا فكرة الاصلاح ولكن لانه صادمنا وترقف اثبات حقنا على تقيه يصل امانتها اخوانكم اعضاء مجلس الادارة فقاموا الديني والعاملون لها والمنفة ن لاوقاتهم في سبيلها وما حيلة من يسلك سبيلا فتعترضه الصخور بواجب اشهد بثقله واشهد بانهم قاسرا به خير قيام ارادوا ان يكونا امثلة الاجيال المقبلة ، في التضحية حتى لا يجد عنها محبدا - أن الضرورة تقضى وأنهم لا يرجون من الامة الا ان تعرف ما في الثبات على الحق في الجهر به وكما كانوا امثلة فقد عليه ان يجهد في نزعها وأماطتها ثم لا يكون جهده يدعون اليه عن بصيرة فتتبعه من بعديرة وانما ضريرا الامثال باعمالهم وهاهى دروسهم في جهات في ذلك الاكستماديه في السير. يدعونها إلى واضح لا الى مشتبه ، والى حتى لا الى القطر ينبع منها التفسير الصحيح لكتاب الله والتأويل ايها الاخوان ان جمعيتكم تغتبط كل الاغتباط باطل والى هدى لا الي ضلال وأنها بدورتها الى الحقيقي لكلام نبيه والشرح الكاشف لهدي السلف بهذه النتائج التي حصلت عليها في خلال سنتين الاعلام المادية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله الصالح من امنه ، وهذه محاضراتهم في جهات الفطر من عمرها مع ما تخللها من العراقيل والمثبطات عليه وآله وسلم وهدي السلف الصالح من تتدفق منها البلاغة العربية وتتجلى فيها اسرار الله وهى تحمد الله على ما وفق اليه واعان عليه ونشكر رضي الله تعالى عنهم - يدعونها الى هذا من امور في خلقه وتنكشف فيها حقائق هذا الكون الامة الجزائرية المسلمة على ما بذلت من تنشيط دينها ويدعونها الى مجاراة السابقين في الحياة واحذ ويعرض فيها داء هذه الامة ودواؤها وهاهم ومساعدة وتعد أكبر مساعدة قدمتها الامة للجمعية حظها موفورا من اسباب الحياة لتكون حية اولاء يحملون الامانة الاسلامية فيحسنون حملها هي عرفاتها للحق الذي تدعو اليه -- ونسال الله بدينها وحبة في دنياها ولتكون سعيدة فيهما . * ويؤدونها فيحسنون تاديتها ويحملون الأمانة العلمية الهداية لكل من ظل عن الحق ، وان جمعية حكم ان جمعيتكم تفخر بانها قامت باحياء فريضي فكل شيء عندهم بدليله ، وكل شيء يطلب من سائرة في عملها وهى تستقبل سنتها الثالثة باختمت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يلا وقت قل سبيله ما قبلها من دعوة الى العلم الصحيح والدين
امنه
القائمون فيه بهاتين الفريضتين وأن الأمر بالمعروف
وهذه منشوراتهم في الصحف وعليها مسحة الخالص راجية ان يكون يومها خيرا من امسها
والنهي عن المنكرها مرجع الفضائل الاسلامية من نفوسهم : تبين محكم ، ورد مفحم ، و حجاج وغدها خيرا من يومها .
ومنبعها ، وقامت بإحياء هدي سلفنا الصالح في مقنع . وقت طمت فيه البدع والاهواء على ذلك الهدي
هذه وسائلهم الثلاث التي سلكوها وسمحت
ايها الاخوان ..
كثر حديث الناس عن جمعيتكم المباركة
على
مكبره في نفسه
حتى خيف عليه الاندثار . وإن أول من رفع بها الظروف الى ساعتكم هذه ، والتي نرجو لها وكثر خوض الخائضين فيها مدحا وقدها ، وانت صوته بكلمة الحق في هذا الوطن وبلزوم الرجوع بفضل الله و بهمتكم - ايها الاخوان - ان تزداد كثرة التحدث عن الشيء العنوان صادق على من بنبات الطريق الى نهج الاسلام الواضح كل يوم رفيا وتقدما الاهتمام به وان الاهتمام به لآية على اكباره وبوجوب التماس الهداية من كتاب الله وماصح ايها الاخوان - اننا نعمل في النهار واعظامه او -- في الاقل من سنة رسوله (ص) وما أثر عن سلف هذه الامة الضاحي والليل المقمر لمبدإ لا يقل عنها وضيحا وعظمه في الواقع (ض) هم رجال هذه الجمعية قبل ان تكون واستنارة بوسائل لا تقل وضوحا واستشارة الجمعية جمعية - فلهم الفضل يوم كانوا فرادي كذلك فلا نصجب لمن يعارض ويكائد ويماري عن هذه الجمعية واختلفت مستضعفين ولهم الفضل يوم مدوا أيديهم إلى بعضهم ولكننا نعجب لا نفسنا ولكم اذا اتمنا لتلك منازع المتكلمين فيها وأن جمعية كذه الجمعية فاصبحوا اقوياه متعاونين وللامة التفضل يوم سمعت المعارضات والمكائد وزنا أو شغلنا بها حسيزا من في أمة كهذه الامة في وطن كالوطن الجزائري الحقيقة
...
كثر الحديث.
بوم
نداء الحق فاستجابت ولها الفضل حين تشابهت نفوسنا او اضعنا فيها حصة. من اوقاتنا وان ادني بالتنازع فيها واختلاف المنازع في السبل فما شكست و ما استرابت ولها البشر من الله يعنيه المبطل أن يضيع الوقت على الحق - وانني شانها . وقد اختلفت فيها الانظار
مسال
مالک ہیں
المدية