3
الصفحة
- الشريعة -
من يريد هذا بالجزائر اليوم لمخالف للشريعة تلغراف الاحت
والطبيعة اذ من الطبيعي ان تتحرك الجزائر ضمن
الجمهورية الفرنسية في زمان تحرك ما فيه حتى
يجا
وقع حجز جريدة « السنة، بالعاصمة والمجلس الادارى للجمعية منعقد بها فاتفق المجلس على رفيع
الحجر ، ومن الشرعي ان تنال منها من الحقوق احتجاج على تعطيله وكلف الرئيس مرقعه بعد اتصاله بقرار التعطيل رسميا ولما اتصل به رفع الاحتجاج
كفاء ما قامت به من الواجبات ا مستكثر تسم على الجزائر أن تكون لها
جمعية لها منزلتها العظيمة في قلبها وجريدة لها قيمتها
بسير قية هذا نصها :
وزير الداخلية
باریس
ان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تعرب لكم عن استيائها البالغ منتهاها الكبيرة في نظرها ؟ فنبشركم انه سيكون للجزائر
الفرنسية جمعيات وصحف، سيكون لها وسيكون.. وعن حزنها العميق الذي سببه تعطيل جريد «السنة» العربية وتحتج بكل ما لها من قوة على قراركم المؤرخ بـ ۲۲ جوان القاضي بهذا التعطيل الذي ينشأ عنه للجمعية حتى يقف المسلم الجزائري مع اخيه من بقية ابناء فرنسا على قدم المساواة الحقة التي يكون من اول ضرر مادي وادبي جسيم - وان عجب الجمعية عظيم جدا ومما يزيد في عظمه انها تجهل اسباب التعطيل لعدم ذكرها فى قرار حكم وانها تعلن وتصرح ان الجريدة
ثمراتها الاتحاد الصحيح المنشود للجميع .
ام ها لكم ان يكون في ابناء الجزائر الفرنسوية المعطلة لم تنشر الا ما كتب في مواضيع دينية بحتة وفي مسائل لا تخرج من لا يزحزحه عن مبدئه وعد ولا وعيد ولا عن دائرة العقائد والعبادات وتغتنم هذه الفرصة لالفات نظركم الى الدسائس التي يدسها لها بعض خصومها الذين لاغاية لهم سوى انشاء شتى العراقيل في سبيل مشروعها پسته و به رنين ولا زخرفة ؟ فنبشركم بان الجزائي التهذيبي الاخلاقي وتشويه سمعة اعضائها الذي يشهد الواقع بنزاهتهم التامة وبراءتهم المفطورة على مبادى الاسلام والمتغذية بمبادي فرنسا
انجبت و تنجب رجالا كما رأيتم وفوق ما تظنون رجالا تفتخر بهم فرنسا كما تفتخر بسائر ابنائها الاحرار .
من كل تهمة
رئيس الجمعية : عبد الحميد بن باديس
:
كونوا كما تشامون ايها السادة فلكم - وانتم
تمثلون ما تمثلون كل احترامنا ، وظنوا بنا ما
رفع قضيبـ
ضد التعطيل
ـة
تشاءون فانا على بصيرة من أمرنا ويقين من استقامة وقد كلفنا محامي الجمعية برفع قضية لدى مجلس الدولة الأعلى ضد قرار
و قانونها .
•
تماع
العـ
خطتنا ونبل غايتنا . ومها تبدلت اعتقاداتنا في التعطيل .
الا.
بقلم الاستاذ الزاهري العضو الاداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
الجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
اناس بتبدل معاملاتهم لنا فلن تتبدل ثقتنا بفرنسا
و على خطة . ما المستقيمة وهى نشر العلم والفضيلة ومقاومة الجهل و الرذيلة .
وعلى غايتنا النبيلة وهى تستقيف الشعب الجزائري المرتبط بفرنسا ورفع مستواه العقلي والخلاقي
و العدلي الى ما يليق بسمعة فرنسا .
و ديمقراطيتها .
كان هذا الاسبوع الماضي سارا عميق، اتوها رجالا وعلى القطر والسيارات.
الاقصى
و على ثقتنا بعدالة فرنسا وحرية الامة الفرنسية يدعو إلى الغبطة والرضى ، فقد اظهرت من اعماق الصحراء ، ومن قنن الجبال . فيه امتنا هذه الامة العربية المسلمة انبل ومن حدود تونس إلى حدود المغرب اسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين العواطف، واشرف الاحساسات نحو جمعية واسست جريدة السنة، المعطلة ، وأسسنا اليوم بدلها العلماء المسلمين الجزائريين ، فلم تكد وكان موعد الاجتماع يوم الاثنين جريدة الشريعة المطم ، وستقوم ان شاء الله جريد يدة «السنة» الشهيدة تؤذن في الناس ويوم الثلثاء ٣ - ٤ ربيع مقامها وتحل من القارب محلها والله المستعان وهو بالدعوة الى الاجتماع العام لهذه الجمعية ولكن ما جاء يوم الاحد حتى امتلات حسبنا ونعم الوكيل . عبد الحميد بن باديس حتى استجابوا لها ، وأنوها من كل فج الجزائر العاصمة بوفود العلماء والوجهاء
الاول ١٣٥٢)
X
مالك بي؟