26
(٢٦)
نكبة باريس
وليس الانتقاد في شيء من الطعن . ولا يجب أن يخاطب المنتقد بلهجة العداء . والهجو هو ما يلجأ اليه الاعداء. وذلك محطّ من شأن
الصحافة
D
والصحافة الحديثة تستدعي العناية بالتهذيب . والتهذيب هو عماد السلم والاتحاد والسياسة والاجتماع العصري . ولا يحافظ على الحقوق
الا المهذبون »
نكبة باريس *
طفى نهر السين على مدينة باريس، فنشر في تلك الربوع الجميلة الدمار والخراب ولسنا في حاجه الى ايراد تفصيل هذا الخطب الجسيم ، فقد اطلع القراء على ذلك في الصحف اليومية . وإذا كانت عاصمة فرنسا مهبط الجمال وكل فنون الجمال فيليق بالشعراء ان يسكبوا عليها في مصابها دمعة الاسف :
یا فرنسا لا عدمنا مننا لك عند العلم والفن جساما لطف الله يباريس ولا لقيت الا هنا وسلاما روعت قلي خطوب روعت ساهر الاحياء فيها والنياما أنا لا ادعوا على (سين ( طنى إن (للسين) وان جارَ ذماما لت بالناسي عليه عيشة كانت الشهد واحباباً كراما
شوقي
(1)
(۱) من قصيدة له في وصف اسبوع الطيران الذي اقيم في مصر وقد اشار فيها عرضاً الى نكبة فرنسا ام هذا الاختراع العجيب