23
الزهور
( ۲۳ )
فيقول بعد كل بيت مدح : « استغفر الله ، وبعد كل بيت دعاء : « ان
شاء الله .»
فاكرم بالالملوك والامراء الذين يعرفون قدر الادب والادباء
الصحافة والصحافيون -
وأصبح
كان حامل القلم كحامل السيف في يمين كليهما سلاح ماض حامل القلم ، في العصر الحديث ، كالقابض على الصولجان : كلاهما نافذ الكلمة ،
مرعي
الجانب
ولكن لا يتم ذلك للكاتب ، إلا اذا فهم حقيقة مهمته ، وأدرك شرف
مهنته . فاذا لم يكن كل من كل من « هر الحسام بخارب » فكذلك ليس هز البراغ بكاتب ، وأبعد حملة الاقلام نفوذاً الآن هم الصحافيون ، بفضل انتشار الصحف واقبال الكبير والصغير عليها . وعليه يجب ان تكون الصحافة - كما قال أحد كبار المفكرين - « شجرة الحقيقة يغرّد على افغانها الكتاب الصادقون وأنه ليسرنا ان ندوّن على صفحات : الزهور » كلمتين في هذا الموضوع : احداهما لامير شرقي كبير ، والثانية لشريف غربي خطير
قام دولة الامير الجليل حسين باشا كامل عم سمو الجناب العالي الخديوي في إحدى جلسات مجلس شورى القوانين » ووجه الى رجال
>>
الصحافة كلمات قلَّما سمعنا مثلها في الشرق من كبرائنا ، قال :
« إن كل امة متمدنة يجب عليها ان تحترم الصحافة ، ونود أن تكون معها يداً في يد ، لتتعلم منها وتستفيد مما ينشر فيها من الفوائد ..