← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
52
٢٢ بما يضمن صلاح مستقبلنا واجتهدنا في توسيع في جملتهم ثم ايها الانح وانت تعلم ان المحررين دائرة المعارف وإحياء ميت الصناعة حتى يخدمون الافكار ابتغاء الانسانية ولقد صبر وا تخلص النفوس الطيبة من الجهالة ونفتح البيوت على جفاك وتباعدك عنهم حتى نسبت ثروتهم التي قتلها الاهمال والاعجاب بمصنوع الغير فهم يستردون منك ما انفقوه عليك . وهذا وإن كان مغشوشاً . وإذا انتهينا الى السعي في العاجز يخدم الوطن خدمة زائدة على اشغاله منفعة الوطن وتركنا رجال هيئتنا تشتغل المستغرقة اوقاته حبا فيه وطمعا في نقدم الحوانه بمصالحنا ونتج من هذا الاجتهاد تعميم العلوم ولو وجد من ينفق على صحيفته ويستخدمه بأجر ونجابة الابناء ظهرت الجرائد فينا ظهور الشمس الانتساب الى الوطن لارسلها اليك تقبل يديك في كبد السماء واطلقت لها الهيئة حرية لا نصل شاكرة تفضلك عليها بقبولك الحميد غير سائلة بفكرنا الان الى حدها فانها تكون امنة اذ ذاك منك ولا اجرة البريد ولكن عدم رضاء الوراق مطمئنة لما تراه من سلامة باطن اهلها وحرصهم بالعفو ابي عليه الا تقدير قيمة الورق كما تراه على بناء عمود الوطنية تدور عليه الايام وهو في اخرها على انك لو نظرت لقيم بقية الجرائد في قوة وصلابة. اسمعك نقول اذا لا لزوم لوجدنها لا تذكر في جانب بعض مهامك التي الجرائد الان. لا تعجل ابها الاح فنحن في عصر لا تعباء بها وما يقصد المحرر الا لخدمة لم تبق فيه قربة فضلاً عن مدينة الا وفيها الافكار بقلمه لما يعلمه من ان جرائد الاخبار فارى فحق على كل من خط بيدك وقرا بلسانه مدارس الافكار ان يكون بيك جريدة يشاهد فيها العالم باسرم وهو على كرسيه او في سرير نومه ولا يفعل هف طلع النهار فعل بعض الناس من اجتماعهم حلقة على ليتم أحد المهذبين على مشيه مع ولد احمد جريدة يقرأونها . نعم وإن كانت مبادئ حسنة الاغنياء حتى اتلفه فقال ماكنت معه فاني الا اني لو كنت في تلك الحلقة واردت ان اعلم قدر نفسي وحقيقة امري فلا اسمى فيما اراجع امرا مضى وانا في بيني هل اسأل على بضر بي او ينزل بي الى درجة الاوغاد وإنما من عندك الجريدة واذهب اليه او ابقى في حيرة هو الذي عمد الى ما تركه ابوه من الميراث لا اهتدي الى مقصدي. فمن هذا القبيل واخذ يصرف منه في الملاهي واماكن الفساد اقول حق على كل قارى ان تكون له جرية فقد ابتدأ بشراء عربية تماثل عربيات الامراء باسمه ليحفظها ويراجع فيها ما يشأ في اي وقت الكبار وبنى قصرا بديعاً صرف فيه نحو خمسة شاء لا تبداء بالطعن في قبل ان تعرف الاف جنيه واشترى جواري ومماليك بمجز مقصدي تقول انى اريد رواج المحرران لاكون احد الامراء عن الصرف عليهم والخل له اخلاء