49
يعشق المرء وإن كان
دمیم المنظر ان رقت
اضاعة اللغة تسليم للذات استعطفت القلوب القاسية وإن غلظت اخضعت النفوس العانيه وان فحشت حركت الطباع .
ايها الناطق بالضاد
وإن لطفت رفعت الاوضاع ولن حسنت الفت
يم تستبدل لغنك وما لها من مثيل والى القلوب وأن سهلت أظهرت الغيوب . وفي من تتركها وانت لها كفيل وما الذي استحسنه التي بها جذبت قلب امك واستعطفت جانب في غيرها واستقحت مقابله فيها .واي شيء طلبته أبيك وتملكت فكر اخيك واستملت صاحبك فيها ولم تجد له اسما . ترى انك في عصر والفت جارك وتعارفت مع مواطنك وقابلت تمدن يقضي عليك باستعمال ارق اللغات بها نزيلك . فهي انت ان كنت لا تدري من لسهولة التركيب وعذوبة اللفظ ورقة المعنى. أنت . وهي وطنك ان لم تعرف ما الوطن. ناشدتك الله هل وجدت في اللغات الحديثة اما كونها انت فقد قدمت لك من عرفتهم العهد ما اشتملت عليه لغتك القديمة .ام رايت بها وانت اذا فقدتهم صرت وحيدا غريبا في حسنا في اللغات التي نفح كل يوم بقلم المتمدنين الوجود لا ترى من يقول لك من انت . وإما لم تم في لغتك الفطرية الخلق المجموعة في كونها وطنك فانه انما يعمر ويسمى وطناً زمن الهمجية كما يزعم الجاهلون - اترى اذا برجال يتعاونون على احيائه وإظهاره في الموجود عبرت عن شيء بلفظ في غير لغتك واردت محلاً للسكنى ودارًا للاقامة وقد علمت انك تتصرف فيه بعبارة اخرى هل تجد له مرادفا بمفردك لا تهتدي لشيء ولا تقوى على اي امر
.
.
واحدا كما تجد في لغتك للفظ جملة مترادفات كان ومن فقد المواطن فقد الوطن ام أنت الجاهل بقدر لغتك الغافل عن اسمعك تقول اذا فقدت لغتي اعتضت عظم قدرك في تاريخ العالم قديما وحديثا عنها باخرى اجل انك اعتضت عنها ولكن اظنك في احتياج لفهم سر اللغة ومعرفة ما مما اضاع منك الوطنية والمعتقدات الدينية بترتب على ضياعها ولا تثريب عليك في امر فانك لا تخاطب بها الا اجنبيا من البلاد لم يبحث فيه ألا بعيد الغور في حساب العواقب مغايرا في الجنسية وانت تعلم ان لمعاني الالفاظ شديد الحرص على بناء وحدة الهيئة الاجتماعية تصوراً لا يقوم به مقابلها في غيرها فانك لو لبيك ايها الاخ الشقيق وإن لم نحمل في سمعت قولي
لتحفظ اعراض تكفلها المجد
بطن واحد . اللغة سر الحياة والحد الفارق الحياة والحد الفارق ومن غرر الاخلاق ان تهدر الدما بين الانسان واليهيم . بها يترجم اللسان خواطر القلب ويجلو بنات الافكار وبها واردت ان تلفيه بلغة أخرى لفقد قوة الحماسة ووقع