← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
34
قابلناه برقيق الكلام وان انتهب حقا سامحناه اوطانهم و وان اغتصب مالا زدناه فانه عزيز في الوجود الخالدين رفعه العلم الى درجة بعدنا فيها من البهائم وأوصلته محبة الجنسية الى مقام يصعب علينا الموصول اليه فهو في عالم ونحن في عالم وإن ་ ببقاء ذكرهم في الوجود من مجلس طي على مصاب بالافرنجي جمعنا في مكان كان هذا المصاب صحيح البنية قوي و يا ايها المصري الا تذكر ما كنت فية الاعصاب جميل الصورة لطيف الشكل ما رأه من حضيض الخسف وحفرة الذل وتراجع ما فارغ القلب الأصبا ولا سمع بذكرة بعيد الا كنت تقاسيه من دفع المغارم وتحمل المظالم طار اليه شوقاً نشاء في العالم روضة ودار وتقابل ماضيك بحاضرك لتعرف فضل النعمة اهله يحفظونه من الاعداء ويدفعون عنه وقدر الاحسان . الا ترقب حكومتك في اعمالها الوشاة والرقبا. وقد مات في حبه جملة من لهندي الى سبيل التقدم وطريق العرفان العشاق الذين خاطروا في وصاله بالارواح الا نقراء ما ينشر عليك من الأوامر الداعية والاموال وكلما وصل اليه واحد سحر برقة إلى الائتلاف المحذرة من الاختلاف الداحضة و الفاظه وعذوبة كلامه وسلب عقله ببهجة بحار حج اهل البغي والفساد . الا تنظر ما تعقد من الطرف فيها وعزة لا يشاركه فيها مشارك وهو المجالس لتخلصك به من مخالب المصائب التي هو غزال في المخفة غصن في اللين بدر في ا وقعك فيها جهلك وبعدك عن التبصر في البهجة جنة في المنظر تمر عليه الدهور فتزيك العواقب وإهمالك في حقوق الوطنية وواجبات حسنا وتتوالى عليه العشاق فتزداد هياماً واهله الانسانية . اظنك لو تدبرت امرك لاستحييت فرحون بهذا البديع الفريد والطالع السعيد من مقابلة من لم يولد في ارضك وعلمت انك يعشقون الموت في حياته وقد اتفقوا على توحيد في احتياج الى مهذب يرشدك ومؤدب يوقفك كلمتهم في حفظه وجمع شتاتهم في رحابه وصرف عند حدودك ومنبه يوقظك من غفلة الكسل حياتهم الطيبة في بقائه في الوجود معززا باهاء ونومة الاعمال على انك اهل الذكاء ورب مؤيداً بعشائره حتى لا تمد اليه يد عدو ولا البلاغة ومنبع المعارف ومبتدع الصنائع ولكنك بوجه اليه فكر محتال ولا يقرب منه مغتال جهلت تاريخك . وسانحفك يغرائب قومك وبينما هو يتيه بحسنه وبدل بجماله صحبه ومناقب اصلك اقدمها اليك شذورا مردفة بما احد المضلين واستماله بنفاق تميل اليه النفوس نحن فيه من التبكت لتعذر المنهد وترحم وتملق يخجل فظن اهله ان هذا المضل من المسكين وتكون من الذين اعادوا مجدهم واحموا الابناء الذين لا يعرفون اللهو ولا يميلون الى ۳۷