← المكتبة ▭▭ صفحتان
آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي - ط المجمع 1-25
عبد الرحمن بن يحي المعلمي الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
57
القسم الثاني : ترجمة المعلمي ٥٩ سنة ٣٣٧ ( يعني وألف) ظهرت للحقير أمارات بلوغ خبري إلى الوالد الزاهد العابد حفظه الله ورضاه عني ودعاه بتوفيقي، وفقني الله لطاعته وبـره وعصمني عن عقوقه مدةً عمره آمین» (۱). وقد يقدح في هذا ما ذكره القاضي العمودي في كتابه: «تحفة القارئ والسامع في اختصار تاريخ اللامع (۲) أن الإمام الإدريسي أوفد الشيخ المعلمي إلى الشريف حسين بمكة سنة ١٣٣٦ وأنه اجتمع به وقال قصيدة يمدحه بها ويكفّر فيها الأتراك. فتكون رحلة المعلمي إلى الزيارة فالحج لها غرض آخر غير طلب العلم والسياحة، ويكون فيها تكليف من الإدريسي. أقول هذا وعندي بعض التردد في كون هذه الواقعة حصلت في هذا العام ١٣٣٦ ، فإني أخشى من تداخل بعض أخبار هذا التاريخ إما لتداخل أوراقه أو لخلل في الإلحاقات الكثيرة في حواشيه، وعلى كل حال فالأمر سهل أيضًا. وتسلسل الأمور يدل أن الشيخ ذهب للزيارة والحج ولقاء الشريف حسين (إن صح ما وقع في تاريخ العمودي) ، ثم توجه في أول سنة ١٣٣٧ إلى الإدريسي والإدريسي وإن كان حاكمًا فهو أيضًا معدود في العلماء، وكان الشيخ المعلمي يعظمه ويجله ويخلع عليه لقب «الإمام المجتهد»، فنزوله عليه للتلقي والطلب من أغراض رحلة الشيخ فاستقر به المقام لدى الحضرة الإدريسية، ولم يكن سفره ولا استقراره لديه لأجل وظيفة أو جاه أو منصب. (۱) مجموع رقم [٤١٠٤]. .(۳۸۰ - ۳۷۹/۲) (۲)