49
القسم الثاني : ترجمة المعلمي
الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء: ١٣١].
وأن لا ينساني من الدعاء ولا ينسى مشايخي وأولادي إن ذكر وتسهل له.
نسأل الله أن يحقق في الخير أمله والله ولي التوفيق.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.
أحمد
قاله بفمه وكتبه بقلمه أحمد بن محمد بن سلیمان بن يحيى بن محمد بن محمد بن الحسن بن صالح المعلمي عفا الله عنهم آمين. والتحرير يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان أحد شهور سنة ١٣٣٥ خمس وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف قمرية هجرية.
قال الشيخ:
ولم تطل قراءتي على شيخنا المذكور ، بل رجعت إلى «بيت الريمي وانكببت على كتاب الفوائد الشنشورية» في الفرائض أحل مسائله،
وأفرض مسائل أخرى وأحاول حلها ثم امتحانها وتطبيقها.
وكانت في كتب والدي كتاب مقامات الحريري وبعض كتب الأدب فأُولعتُ بها، ثم حاولت قرض الشعر.
ثم جاء أخي من مقره بالحجرية وأُعجب بما شدوته من النحو والفرائض، ثم رجع إلى الحِجرية وتركني . ثم كتب يستقدمني، فقدمت عليه وبقيت هناك مدة لا أستفيد فيها إلا حضوري معه بعض مجالس نتذاكر فيها الفقه».
۵۱
وقد وجدت في أحد مجاميع الشيخ (۱) أبياتا له قيدها في أثناء مقامه
(١) رقم [٤١٠٤].