13
مقدمة
۱۳
منهج هذا التفسير
۱ - تسبق السورة مقدمة لها : تحوى أهم مقاصدها ، حتى يلم القارىء بمجمل أغراضها قبل أن يتناول فهم كل آية على حدتها .
،
- يُذكَرُ نص الآية أو الآيات المترابطة ، وتتبع كل آية برقمها في المصحف ، مع التزام الرسم العثمانى فى كتابتها ، ومراعاة العلامات والرموز التي اتفق عليها في الرسم العثماني . ٣ - تفسر المفردات اللغوية بإيجاز ، مع التزام ما يتفق وظاهر معنى اللفظ في الآية ، وترك التفصيلات اللغوية التى لا تتصل بالمعنى القرآنى المراد .
٤ - تذكر أسباب النزول - إن وجدت - واستدعى التفسير ذكرها .
ه - يربط معنى الآية أو الآيات الكريمة بما سبقها ، ليتضح التسلسل البياني في السرد القرآني بقدر الإمكان ، مع البعد عن التكلف أو الإغراب
٦ - تتجنب الإسرائيليات والأخبار الخرافية
- يترك التعرض للإشارات الصوفية ، والخلافات الطائفية ، والأساليب الجدلية . - يذكر التفسير بعبارة واضحة سهلة ، يستطيع فهمها المثقف العادى ، ويجد من أسلوبها ما يرغبه في متابعة القراءة مع ذكر نص الآية المراد تفسيرها ، قبل الشروع في التفسير ، مسبوقة برقمها .
٩ - تترك المصطلحات الفنية التي تعوق القارىء غير المتخصص عن متابعة القراءة ، إلا إذا دعت الضرورة إليها لغرض التوضيح ، وإبانة المعنى المراد .
١٠ - تذكر الأحكام الفقهية التي تظهر بوضوح من النص ، وعند اختلاف الفقهاء في الحكم المستفاد منه ، يذكر هذا الاختلاف لمصلحة القارىء ، ولا يتوسع فيه ، وإن أمكن التوفيق بين الآراء ، يوفق بينها
-
۱ - إذا تكرر موضوع الآية في أكثر من سورة ، شرح في كل موضع شرحاً كافيا ، ولكن التوسع في معناه ، يترك إلى النص الأوفى فى الموضوع ، ويشار إلى ذلك ، للرجوع إليه
عند الحاجة