← المكتبة ▭▭ صفحتان
التفسير الميسر - ط المجمع - 2 غير ملون
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف التفاسير
A− A+
7
سورة البقرة (۳۸) قال الله لهم اهبطوا من الجنة جميعاً، قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَكُم مِّنِي هُدًى فَمَن تَبِعَ وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة مـا فيـه هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولاهم وَكَذَبُوا بِايَتِنَا أُوْلَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ يبَنِي إِسْرَاء يلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِى (۳۹) والذين جحدوا وكذبوا بآياتنا المتلوة أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِلَى فَأَرْهَبُونِ وَعَامِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا ودلائل توحيدنا، أولئك الذين يلازمون النار، لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرِ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بَايَتِي يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا. هم فيها خالدون، لا يخرجون منها. (٤٠) يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّيَ فَاتَّقُونِ وَلَا تَلْسُوأُ الْحَقَ بِالْبَطِلِ وَتَكْتُمُوا عليكم، واشكروا لي، وأتموا وصيتي لكم بأن الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ تؤمنوا بكتبي ورسلي جميعاً، وتعملوا بشرائ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِ فإن فعلتم ذلك أُتمم لكم ما وعدتكم به من وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَبَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ الرحمة في الدنيا، والنجاة في الآخرة. وإيَّايَ - وحدي - فخافوني، واحذروا نقمتي إن نقضتم وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ وَإِنَّهَا لَكَيرَةُ إِلَّا عَلَى الْخَيْشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَهُم مُّلَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (٤١) وآمنوا - يا بني إسرائيل - بالقرآن الذي يبَنِي إِسْرَاء يلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ أنزَلْتُه على محمد نبي الله و سوله، موافقاً لما ورسو التوراة، ولا تكونوا أول تعلمونه من صحيح عَلَى الْعَالَمِينَ وَاتَّقُوايَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسُ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا فريق من أهل الكتاب يكفر به، ولا تستبدلوا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ العهد، وكفرتم بي. بآياتي ثمناً قليلاً من حطام الدنيا الزائل، وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي. (٤٢) ولا تخلطوا الحق الذي بينته لكم بالباطل الذي افتريتموه، واحذر واكتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم. (٤٣) وادخلوا في دين الإسلام بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح، كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع، وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم. (٤٤) ما أقبح حالكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات، وتتركون أنفسكم، فلا تأمرونها بالخير العظيم، وهو الإسلام، وأنتم تقرؤون التوراة، التي فيها صفات محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوب الإيمان به !! أفلا تستعملون عقولكم استعمالاً صحيحاً؟ (٤٥ ، ٤٦) واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه، وكذلك الصلاة. وإنها لشاقة إلا على الخاشعين، الذين يخشون الله ويرجون ما عنده عنده، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء. (٤٧) يا ذرية يعقوب تذكروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي عليها، وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالمي زمانكم بكثرة الأنبياء، والكتب المنزلة كالتوراة والإنجيل. (٤٨) وخافوا يوم القيامة، يوم لا يغني أحد عن أحد شيئاً، ولا يقبل الله شفاعة في الكافرين، ولا يقبل منهم فدية، ولو كانت أموال الأرض جميعاً، ولا يملك أحد في هذا اليوم أن يتقدم لنصرتهم وإنقاذهم من العذاب. V