6
[ تَرْجَمَةُ الْمُصَنِّف ]
مُصَنِّفُ هَذِهِ الرَّسَالَةِ : هُوَ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيهُ : مَرْعِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ الكَرْمِيُّ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ؛ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْحَنَابِلَةِ وَالكَرْمِيُّ : نِسْبَةً إِلَى طُورِ كَرْمِ المَعْرُوفَةِ الْآنَ بِطُولِ كَرْمِ)
- بِفَلَسْطِينَ - الَّتِي وُلِدَ بها .
أَخَذَ عَنِ الشَّيْخ مُحَمَّدٍ المَرْدَاوِيِّ ، وَالقَاضِي يَحْيَى الْحَجَّاوِيِّ
- وَغَيْرِهِمَا - .
كَانَ ذَا اطَّلَاعِ وَاسِعِ عَلَى نُقُولِ الْفِقْهِ وَدَقَائِقِ الْحَدِيثِ ، وَمَعْرِفَةٍ تَامَّةٍ بِالعُلُومِ الْمُتَدَاوَلَةِ ، وَكَانَ مُنْهَمِكًا عَلَى الْعُلُومِ انْيَاكًا كُلَّيًّا ، فَقَطَعَ زَمَانَهُ بِالإِفْتَاءِ وَالتَّدْرِيسِ وَالتَّحْقِيقِ وَالتَّصْنِيفِ
دَخَلَ مِصْرَ وَتَوَطَّنَهَا ، وَأَخَذَ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ مَشَائِحَهَا ، ثُمَّ تَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ وَالتَّدْرِيسِ بِجَامِعِ الْأَزْهَرِ ، ثُمَّ تَوَّلَى المَشْيَخَةَ بِجَامِعِ السُّلْطَانِ حَسَنٍ ، وَتُوُفِّيَ فِيهَا سَنَةَ (۱۰۳۳هـ ) ، وَلَهُ نَحْو سَبْعِينَ كِتَاباً ؛ مِنْ أَشْهَرِهَا : «دَلِيلُ الطَّالِبِ»
وا غَاية المنتهى ) .
(۱) انْظُر خُلَاصَةَ الأَثَر لِلْمُحِبي (٣٥٨/٤) .
។