16
وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» (۱).
(۲)
وَحَدِيثِ أَحْمَدَ وَمُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ؛ حَتَّى العَجْز (1)
وَالكَيْسُ» (۳)
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : «لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِم لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ الله مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مُتَّ (٤) عَلَى غَيْرِ هَذِهِ لَدَخَلْتَ النَّارَ » (٥) ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ أُيِّ بْنِ كَعْبٍ
(۱) عِنْدَ التَّرْمِذِيِّ (٢١٥٦) ، وَأَحْمَدَ (١١ / ١٤٤) ، وَالحَدِيثُ فِي «مُسْلِمِ» (٢٦٥٣) - كَمَا تَقَدَّمَ - . (۲) ذَكَرَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ (١٦ / ٢٠٥) نَقْلَا عَنِ القَاضِي عِيَاضٍ أَنَّهُ قَالَ : «رُوِّينَاهُ (العَجْزِ) وَ(الكَيْسِ) عَطْفًا عَلَى كُلُّ) ، وَبِجَرِّهِمَا عَطْفًا عَلَى شَيْءٍ)
قَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي «فَيْضِ القَدِيرِ) (۲۲/۵) : «وَ(الكَيْسُ) - بِفَتْحِ الكَافِ ـ ؛ أَي : النَّشَاطُ وَالحِذْقُ وَالطَّرَافَةُ ، أَوْ كَمَالُ العَقْلِ ، أَوْ شِدَّةُ مَعْرِفَةِ الأُمُورِ ، أَوْ تَمِيزُ مَا فِيهِ الضَّرُّ مِنَ النَّفْعِ
جَمَاعَةٌ
(٣) رَوَاهُ مُسْلِمٌ ( ٢٦٥٥) وَأَحْمَدُ (١٠/ ١٣٣ - ١٣٤ ) .
(٤) بِضَمِّ المِيمِ وَكَسْرِهَا ، مِنْ مَاتَ يَمُوتُ ، وَ(مَاتَ يَمَاتُ) ، (وَمَاتَ يَمِيتُ).
وَالأَخِيرَةُ عَلَّقَ عَلَيْهَا الزَّبِيدِيُّ فِي تَاجِهِ - نَقْلًا عَنْ شَيْخِهِ - بِقَوْلِهِ : وَهِيَ لُغَةٌ مَرْجُوحَةٌ أَنْكَرَهَا
(٥) رَوَاهُ أَحْمَدُ (٣٥/ ٤٦٥) ، وَأَبُو دَاوُدَ (٤٦٩٩) ، وَابْنُ مَاجَهْ (۷۷) .
قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي المُهَذَّبِ» (٤٢١٢/٨) : «إِسْنَادُهُ صَالِحٌ . وَقَالَ الأَلْبَانِيُّ فِي ظِلَالِ الجَنَّةِ» (۱/ ۱۰۹) : «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ»
١٦