← المكتبة
▭▭ صفحتان
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن مع التتمة - الشنقيطي وسالم - ط عالم الفوائد والمجمع 1-9
A−
A+
16
۱۱
۱۷
مقدمة
كما ترى .
ومن
أمثلته قوله تعالى : مثلِكِ يَوْمِ الدِّينِ : فإنه لم يبينه هنا مع أنه وقع سؤال عنه وجواب في موضع آخر وهو قوله: وَمَا أَدْرَكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسُ لِنَفْسِ شَيْئًا الآية .
ومن أنواع البيان التي تضمنها هذا الكتاب المبارك أن يكون الظاهر المتبادر من الآية بحسب الواضع اللغوي غير مراد، بدليل قرآني آخر على أن المراد غيره ومثاله قوله تعالى : الطَّلَقُ مَرَّتَانِ الآية - فإن ظاهره المتبادر منه أن الطلاق كله محصور في المرتين، ولكنه تعالى بين أن المراد بالمحصور في المرتين خصوص الطلاق الذي تملك بعده الرجعة بقوله : ﴿ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ
زَوْجًا غَيْرَة.
أن
ومن أمثلته قوله تعالى ﴿ وَلَا نَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ فإن المتبادر من مفهوم الغاية أنه إذا بلغ أشده، فلا مانع من قربان ماله بغير التي هي أحسن، ولكنه تعالى بين المراد بالغاية أنه إن بلغها يدفع إليه ماله إن أونس منه الرشد، قوله : ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا الآية .
وذلك
في
ومن أنواع البيان التي تضمنها هذا الكتاب المبارك أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً، ويكون في نفس الآية قرينة تدل على بطلان ذلك القول، ومثاله قول أبي حنيفة - رحمه الله ـ إن المسلم يقتل بالكافر الذمي مثلاً / قائلاً إن ذلك يفيده عموم النفس بالنفس في قوله : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا الآية ـ فإن قوله تعالى في آخر