10
ذلك، قد رأيته، ورويته عن بعض أصحابه . .(۱) . وقال فيه ابن الزبير : كتاب الأحكام ألفه وهو ابن خمسة وعشرين عاماً، فاستوفى ووفى»(۲). وفي برنامج أبي الربيع بن سالم الكلاعي كتاب «أحكام القرآن لشيخنا القاضي أبي محمد عبدالمنعم بن محمد بن عبدالرّحيم، وهو كتاب حسن مفید، جمعه رحمه الله تعالى في ريعان الشبيبتين من طلبه وسنه، فللنشاط اللازم عن ذلك أثَره فى حُسن ترتيبه وتهذيبه؛ قرأتُ عليه صَدْراً من أوله ناولني جميعه في أصله وأخبرني أنه فرغ من تأليفه بمرسية سنة ثلاث وخمسين وخمسة مائة» (۳)
كما اختصر الأحكام السلطانية، وكتاب النسب لأبي عبيد القاسم بن سلام وناسخ القرآن ومنسوخه لابن شاهين، وكتاب المحتسي لابن جني. وألف كتاباً في المسائل التي اختلف فيها النحويون من أهل البصرة والكوفة، وكتاباً في صناعة الجدل وردّ على ابن الغرسيّة في رسالته في تفضيل العجم على العرب قال ابن الزبير : وكتب بخطه كثيراً من كتب العربية، واللغة والأدب والطب وغير ذلك وقيّد كثيراً، وكان متقن التقييد جيد الضبط، بارع الخط . . (٤) .
.
..
،
كما وصفه غير واحد بأنّه كان شاعراً مطبوعاً، وأنشد كثير من
شعره (٥) .
* منزلته العلمية:
إن نبوغ ابن الفرس الغرناطي وسعة اطلاعه، وحبه للعلم وأهله، كانت من الأمور التي تجلب اهتمام المترجمين والعلماء، وتجعلهم يسعون أخباره، وتقضيها، والتنويه بشأنه، والتعريف بمكانته .
إلى جمع
(۱) تكملة الصلة (۱۲۸/۳).
(۲) صلة الصلة (ق ١٩/٤).
(۳) الديباج المذهب لابن فرحون (١٣٥/٢).
(٤) صلة الصلة (ق٢٠/٤).
(0)
يراجع
تكملة الصلة لابن الأبار (۱۲۸/۳) وصلة الصّلة لابن الزبير (ق١٩/٤).
۱۱