13
حَرْفُ الألف
آبار الآثاية : الأثاية: بفتح الهمزة، وبعد ارة : جَبَل يُطل على وادي الفرع، وتحيط الألف ياء مفتوحة من : أثيت به : إذا وشيت به، قُرى الفرع، وأم العيال، والمضيق، يقال : أثا به، يأثو، ويأتي أيضاً إثاوة وإثاية، والمحضة، وخضرة، والفغوة . . ويبعد عن ولذلك رواه بعضهم بكسر الهمزة . . المدينة المنورة حوالي مائتي كيل .. وآبار الأثاية: تسمى اليوم بشار الشفية والمواضع التي تحيط به لها ذكر في السيرة، ولهذا ذكرته في هذا المعجم .
،
وهي عدة آبار، ما زال يستقى من بعضها، المسيجيد عن
الأطام : جمع أطم : وهي حصون كانت
وتبعد نحو ٣٤ كيلاً (المُنصرف) في طريق المدينة المؤدي إلى بالمدينة في العصر الجاهلي، وهي كثيرة بدر، وتبعد عن الطريق المعبد نحو أربعة وفي الحديث : نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يهدموا أكيال إلى اليمن. وقد ذكروا أن بها مسجداً آطامهم وقال : إنها من زينة المدينة . وانظر : لرسول الله صلى الله عليه وسلم [انظر مخطط الآثاية ] . «أُطم».
آبار الشقيا : انظر «السُّقيا» .
أباطح (ذات) : انظر «أطلاح».
آبار علي أو «أبيار علي» : انظر «الحليفة»، أباغ : وادٍ وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام. كانت منازل إياد بن نزار ويقال
و «ذو الحليفة».
لها «عَيْنُ أباغ» .
آبار المدينة النبوية : انظر «بئر». والآبار التي شرب منها رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر أيضاً : ابرق الرَّبَدَة : موضع كانت به معركة بين أهل الردّة، وجيش المسلمين زمن أبي بكر
«بئر» أو اسم البئر.
١٥