← المكتبة ▭▭ صفحتان
المسالك والممالك - البكري - ت طلبة - ط العلمية 1-2
أبي عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
27
المسالك والممالك ۱۱ والكرسى داخل فى العرش والعرش داخل في علم الله سبحانه وعلا . (س) (۱) : سماء الدنيا من درة بيضاء، والثانية من فضة والثالثة ياقوتة حمراء، والرابعة درة خضراء، والخامسة ذهب، والسادسة ياقوتة صفراء، والسابعة نور، قد طبقها بملائكة قيام قد خرقت أرجلهم الأرض السابعة ورءوسهم تحت العرش من غير أن تبلغه يسبحون الليل والنهار لا يفترون . (ق) عن على، وهو البحر المسجور، قال وهذا تنبيه في التوراة على أن السماء ما بین ما بين . (س) وتحت سماء الدنيا بحر من ماء يطيح فيه من الدواب مثل ما في بحور الأرض، مستمسك بالقدرة (٢). وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : السماء الدنيا موج مكفوف (۳)، وسقف محفوظ، ولولا ذلك لأحرقت الشمس الأرض ومن عليها وبين السماء والعرش مسيرة ألف عام، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو الأول لا شيء قبله والآخر لا شيء بعده، وهو بكل شيء عليم علیم (٤). ، وقال بعض أهل الأثر : إن البيت المعمور فوق السموات السبع، وله ثلاثمائة وستون بابا جعلت درج الفلك بإزائها وإن كل علم ورحمة وقضاء، إنما تنزل من تلك الأبواب إلى ما يوازيها من درج ،البروج، ثم يصير إلى الأرض. وقال بعضهم: إن الخلائق العالية الروحانية وهم الملائكة اثنا عشر صفا حذا البروج الاثنى عشر، وإنهم نوريون جعل الله فيهم حولا وقوة، يقدر أحدهم يلج في سم الخياط لطفا، ويخوض فى تخوم الأرض والبحار نويرة. وزعم أهل الطبائع أن الفلك حى مميز ذو صورة، وأن الكواكب ذوات صور حية ناطقة حساسة . أن وروى وهب بن منبه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إن لله عز وجل ثمانية عشر ألف (۱) النص فى مروج الذهب للمسعودى ٢٦٢٥/١ . (۲) الذهب ٢٦/١ . مروج (۳) البدء والتاريخ ٦/٢ . (٤) الحديث في مجمع الزوائد ۱۳۱/۸ .