← المكتبة ▭▭ صفحتان
المسالك والممالك - البكري - ت طلبة - ط العلمية 1-2
أبي عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
20
٤ المسالك والممالك ابن معقل عن وَهَب مِثْلَهُ. قال (ط) : والأول الصواب لرواية ابن عمر (۱) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَجَلُكُم في أجل من كان قبلكم من صلاة العصر إلى مغيب الشمس (٢ ) . وقوله عليه السلام : « بعثت أنا والساعة كهاتين، وجمع ما بين السبابة والوسطى (٣) . وصح عنه مع ذلك ما رواه ابن وهب (٤) يرفعه إلى أبي ثعلبة الحسنى (٥) أنه سمع رسول الله له يقول : « لن يُنقص الله هذه الأمة من نصف يوم » ( ٦ ) . كان من أهل اليمن فسكن الشام، مات في خلافة عثمان وقد زاد على المائة، وليس له في البخارى رواية إلا حكاية لمعاوية فيه، وله في مسلم رواية لأبي هريرة عنه من طريق الأعمش عن أبي صالح . : انظر: تقريب التهذيب ٤٣/٢ وتهذيب التهذيب ٤٣٨/٨ . (۱) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوى المدنى الفقيه، أحد الأعلام في العلم والعمل، شهد الخندق، وهو من أهل بيعة الرضوان، وممن كان يصلح للخلافة فعين لذلك يوم الحكمين مع وجود مثل على وفاتح العراق سعد ونحوهما رضى الله عنهما، ومناقبه جمة، أثنى عليه النبي وصفه بالصلاح، وتوفى سنة أربعين . انظر ترجمته في : أسد الغابة ٣٤٠/٣ والإصابة ۳۳۸/۱ وتاريخ بغداد ١ / ١٧١ وتذكرة الحفاظ ۱/ ۳۷ وخلاصة تذهيب الكمال ۱۷۵ وشذرات الذهب ۸۱/۱ والعبر ٨٣/١ وطبقات القراء لابن الجزري ٤٣٧/١ والنجوم الزاهرة ۲۹۲/۱۰ ونكت الهميان ۱۸۳ . (۲) الخبر في تاريخ الطبرى ۱۱/۱ وأحمد بن حنبل في المسند ۲ / ۱۱۲ وابن الجوزي في المنتظم ١٢٦/١ وابن الأثير فى الكامل ۱۳/۱ . (۳) أخرجه السيوطى فى الجامع الصغير رقم ۳۱٤٦ ، وأحمد في المسند ٣ / ١٢٤، ، ۱۳۰ والبخاري ٦٨/٧ ، ١٣١١/٨ ومسلم في الفتن ۱۳۲ ، ۱۳۳ والترمذى ۲۲۱٤ والطبري في تاريخه ١٨/١ والسنن الكبرى ٢٠٦/٣ . (٤) هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، تاريخ الطبری ۱ / ۱۸ . ( ٥ ) أبو ثَعْلَبَة الخُشَنِى : بضم المعجمة بعدها نون صحابی مشهور بكنيته، قيل : اسمه جرثوم، أو جرثومة، أو جرثم، أو جرهم .. واختلف في اسم أبيه أيضاً، مات سنة خمس وسبعين، وقيل قبل ذلك بكثير أول خلافة معاوية، بعد الأربعين. تقريب التهذيب ۳۷۲/۲ ، وتهذيب التهذيب ٤٩/١٢ . ( ٦ ) أخرجه السيوطى فى الجامع الصغير رقم ۷۳۹۱ جـ١ / ٤٥٣ ، والترمذى وأبو داود، وذكره الطبرى في تاريخه ١٦/١ برواية ولن يُعجز ... ) .