7
وفَاتُه :
توفى ليلة عرفة من سنة ( ٥٣٨ هـ ) فى جُرْجَيانية من
التي
نشأ بها
أَشْهرُ شُيوخه في هذا الكتاب :
أعمال خوارزم
من أشهر شيوخه فى هذا الكتاب الذين نص على الأخذ منهم ، هو شيخه وتلميذه على بن عيسى بن حمزة بن وهاس من ولد سليمان بن الحسن ابن على بن أبى طالب ( رضى الله عنه) ، المكنى بأبى الحسن ، ( ت : ٥٥٦ هـ ) ،
وكان إمام الزيدية بمكة ، ومن كبار العارفين ببلدان الجزيرة العربية وقد نقل عنه
.
الزمخشري كثيراً في هذا الكتاب ، بقوله : ( قال عُلَى ، أو قال السيد عُلَى أو قال الشريف عُلَى ) ، وربما نقل عنه دون أن يذكره قال عنه الزبيدى فى ( التاج » : ( هو أمير مكة الذي ذكره الزمخشري في خطبة الكشاف ) (۱) .
6
وقال دحلان في تاريخ الدول الإسلامية ) : ( لم يل الإمارة ، بل كان عالماً فاضلاً ، وكان صديقاً للزمخشرى وصنف الكشاف باسمه ) (٢) . وأخذ عن الأصمعى دون أن يشير إلى مكان أخذه منه وإن كان ما نقله عنه يتفق مع نسبة ياقوت إلى كتاب ) جزيرة العرب » للأصمعي ، فربما نقل عن هذا الكتاب بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، لأن بعض الأماكن المُعرَّفة في کتاب ( جزيرة العرب ) للأصمعي ، يذكرها الزمخشري في كتابه ، كما هي وقد يترك كلام الأصمعي في بعض المواضع مما يدل على أنه ربما أخذ الأصمعي بطريق غير مباشر .
(۱) انظر : ( تاج العروس ، للزبيدي ٢٥٣/١٠ ) . (۲) انظر : ( تاريخ الدول الإسلامية ص ١٤٢ ) .
عن