7
كالدليل للسائح ، استخرجت منها هذه الخلاصة التي أقدمها اليوم ، ولم أعز كل خبر فيه اعتمادا على أني سأخرج ان شاء الله الكتاب الكبير عن الاموي ، وكل خبر فيه معزو الى مصدره ، ولأني جربت في كتابي عن أبي بكر وعمر أن أذكر كل مصدر ، وأعين الطبعة من الكتاب والجزء والصفحة ، فأخذ ناس من ( أكبر ( كتابنا ومؤلفينا ما فيهما ولم يشيرا اليهما ، وادعيا أنهما أخذا من الاصول التي نقلت منها .
وأنا أسأل الله التوفيق ، وأن يجعلنا من المخلصين
دمشق : ٤ رمضان ۱۳۷۹
.
۱ آذار ١٩٦٠
**
على الطنطاوى
منشار محكمة النقص في الجمهورية العربية المتحدة