← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإفادة والإعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر - البغدادي - ط وادي النيل
عبد اللطيف البغدادي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
7
(^) رطبة في الاولى تزرع في المباقل و يطبخ بها اللحم وهي كثيرة اللعابية وتزرع أيضا بالشام قليلا و يطبخ بها عندهـم في الندرة وهي ردية للمعدة لكنها تسكن الحرارة وتبر دويس مربع انحدارها لتزلقها قال الاسرائيلي رأيت نوعا ثالثا من الخبازى يسمى بمصر ملوخية السودان و يعرف بالعراق بالشوشند با وقوته وفعله وسط بين الملوخية والخبازى لانه أقل اغذاء من الملوخية وأكثر من الخبازي ومن ذلك اللبج وشجرته كالسدرة ريا نضرة وثمرته بقدر الخلال الكبار وفي لونه الا انه مشبع الخضرة كاون المسن وما دام فيا ففيه قبض كما فى البسلم فاذا نضيح طاب وحلا وعاد فيه لزوجة ونواته كنواة الاحاص أو كقلب اللوزة بيضاء إلى الغيرة وتكسر بسهولة فتنفلق عن لوزة ريا بيضاء لينة واذا بقيت ثلاثة أيام ضمرت وصلبت وكلما تطاول عليها الزمان اضمحل اللب وبقى القشر فارغا أو كالفارغ غير انه لا يتشنج بل يتقلقل اللب فيه لسعة المكان عليه وتجد فى طعم اللب مرارة ظاهرة ولذعا يبقى أثره في اللسان مدة وقد حدثت على انه أحد ضروب الدند الثلاثة فقد قال ارسطو او غيره ان الليخ كان بفارس سما قاتلا فنقل إلى مصر فصار غذاء وقال نيقولاوس وأما اللبج فقد كان في أرض فارس قاتلا فنقل إلى الشام والى مصر فصار جيدا ما كولا وهو قليل غال وانما تكون في البلاد منه شجرات معدودات وأما خشبه ففى غاية الجودة صلب خمرى وأسود وهو عزيز ثمين وأهل مصر يحضرون الليج مع الفواكه والانقال وقال أبو حنيفة الدينوري الليج شجرة عظيمة مثل الاناب اذا عظم وورقها كورق الجوز ولها جنا كجنا الحماط مراذا أكل أعطش و اذا شرب عليه الماء نفخ البطن وهو من شجر الجبال ثم روى عن رجل من صعيد مصران الليخ شجر عظام أمثال الدلب له ثمر اخضر يشبه التمر حلو جدا الانه كريه جيد لوجع الاضراس قال واذا نشرار عف ناشره وينشر فيبلغ ثمن اللوح خمسين دينارا ويجعله أصحاب المراكب فى بناء السفن لبعض العلل وزعم انه اذا ضم منه لوحان ضما شدید او جعلا في المساء سنة التحما وصار الوحا واحد او أكثر ما حكاه الدينورى لا أعرف صحته وقال ابن سجون اللبج يكون بمصر وثمرته جيدة للمعدة وقد يوجد عليه صنف من الرتيلا وورقه اذا جفف قطع الدم ذرورا والاسهال شربا وفيها قبض بين قال وأما نوى ثمره فيزعم أهل مصران أكله يحدث صمما ومن