← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة - الحازمي - ت الجاسر - ط اليمامة 1-2
محمد بن موسى الحازمي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
18
هذا الموضوع هو المشترك وضعا المفترق صقعاً». ٤ - ياقوت نفسه ذكر أن الجليل وادٍ بقرب أجإ بعد ماذكر الجليل الذي قال : إنه بقرب مكة. - البيتان لم يوردهما الحازمي ومنطوق عبارة ياقوت تدل على أنه هو الذي أنشدهما . - أرار قال :ياقوت :أرار - آخره راء من نواحي حلب عن الحازمي، ولَسْتُ منه على ثقة . انتهى . ويظهر أنه التبس الأمر على ياقوت فالحازمي لم يذكر في كتابه «الأماكن» هذا اسم ونصر هو الذي قال في كتابه (باب) أرار وإزار ، وأرن: أما بفتح الهمزة الاس وراءين مهملتين الأولى مشددة ناحية من (حلب) إلى آخر ماذكر. ومن نقده للحازمي قوله : (السرير قال الحازمي : السرير وادٍ قرب جبل يقال له الغريف فيه عين يقال لها الْغِرْيَفَة، وهذا خطأ من الحازمي، فإن اسم الوادي الذي قرب جبل يقال له الغريف، فيه عين يقال لها الغريفة : التسرير أوله التاء المثناة من فوقها ذكر هنا ليحذر ولئلا يظن أننا أخللنا به وقد ذكر التسرير في موضعه). انتهى. لم يكن ياقوت دقيقاً في نقله، فكلام الحازمي في (باب غريف): (وهو جبل لبني نمير وهناك ماءة يقال لها : غريفة وواديها يقال له : السرير) وكلمة السرير من تحريف الناسخ وما أكثر تحريفه وقد وردت هنا عرضاً لافي بابها وكلمة عين من زيادات ياقوت، والحازمي ليس معصوماً من الخطإ كغيره وقد نبه ياقوت على بعضها كما في رسم (زخ) قال: قال محمد بن موسى: (زخ) بالزاي والخاء بلاد خراسان ينسب إليها الرواة وهذا سهو منه إنما هو (رخ) بالراء المهملة والخاء المنقوطة). انتهى . ومن تعليقات ياقوت على مخطوطة الظاهرية من كتاب «الفيصل» - مما يوضح جوانب من تحامله : قال الحازمي : أبهر من بلاد قهستان بین قزوین وزنجان). فعلق ياقوت: (ليس) أبهر هذا من بلاد ،قهستان إنما يطلق لفظ قهستان على ناحية بين نيسابور وأصبهان وقصبتها ،قاين إنما أبهر من ناحية الجبال التي منها همذان، เ ۱۸ 1