14
تروحنا من الكعب
قصراً فأعجلنا الأمة أن تؤوبا
وهي الشمس .
وأما ) الفلك ( فمستدار قطب السماء ، قال الله عز وجل : « كثل في فلك
يسبحون (۳۸).
وأما ( العفر ) و ( السهام ( فالذي يُسَمَّى مخاط الشيطان في الشمس . وأما ( العب ) (۳۹) ، بتخفيف الباء ، مثل الدم ، فهو ضوء الشمس وحنتها . ومن ذلك : عب تنس ، فيمن خطف ، ومَن ثقل قال : هذه عبد الشمس ، ورأيت عب الشمس : يريد : عبد شمر ، فأدغم الدال في الشين ، كما تقول : ثلاثة دراهم :
فتدغم التاء في الدال (٤٠) .
وبعضهم يقول : هؤلاء عَبَ الشمس ، بالفتح ، في كل وجه ، قال الشاعر (٤١) : إذا ما رأت شمساً عَب الشمس شمرت الى أهلها والجلو
وقالوا : ( الفح ) : الشمس . وقال ذو الرحمة (٤٢) :
ترى صمدة من كل ضح" يعينه حروره كتفاع الفرام المشعل وأنا ( الآيا ) ، مقصور ، فهو ضوء الشمس وحسنها .
والآيا : أيا النبت : حسنة ( ۱۳ ) وزهرة . قال الشاعر (٤٣) ، فيده وكسر
الأليف : ينازعها لونان ورد وجؤوة ترى لإياء الشمس فيـه تحـدثرا
وقالوا : اياة الشمس : شعاعها . وقال طرفة (14) فكسر الألف :
سقنه إياة الشمس
الا بناتيه
أسف ولم تقدم عليه باشيد
وقالوا : ( الشماع والشعاعة والنشع ) كله للضياء
(۳۸) الأنبياء ۳۳ .
★ ★
•
(۳۹) نقل المرزوقي قول قطرب في الأزمنة والأمكنة ٤٥/٢ .
(٤٠) في الأزمنة والأمكنة ٤٥/٢ : كما قيل : ثلث الدرهم فيدغم الثاء بالدال .
(٤١) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ٤٥/٢ . (٤٢) دیوانه ١٤٩٢ وفيه : كتشمال .
(٤٣) بلا مزو في اللسان ( جوا ) . والجؤوة : سواد في غيرة وحمرة .
(٤٤) دیوانه ١١ .
10