17
lv
0
الأرضِ مِنْ شَجَرة أقلام والبحر يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبعة أبخرة وزاد الماللوبة والخوارزمية فالجواب لم يقل الله تعالى أن البحار سبعة وانما ذكر بحر العرب، وقال ولو ان سبعة مثله جعلت ايضًا مداداً كما قال له ولو أن للذين ظَلَمُوا ما في الأرض جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لله مع : يجب بهذا الدعوى أن تكون ثمانية وايضًا فانا نلتزم هذا السؤال * وننتصب فيها فنقول ان البحرة هو بحر الحجاز والسبعة بحر القلزم وبحر اليمن وبحر عمان وبحر مکران و بحر كرمان وبحر فارس وبحر هجر فهذه ثمانية كما نطقت الآية فان قيل يلزمك بهذا التاويل ان تكون أكثر من عشرة لانك تركت بحر الصين وبحر الهند وبحر الزنج فالجواب من وجهين احدهما أن الله تعالى خاطب العرب بما يعرفونه ويعاينونه ليولدو عليهم الحتجة وما كانت أسفارهم الا في هذه البحار 10
الا ترى ان هذا البحر بهذه الاسامي يدور على دبار العرب من القلزم إلى عبادان والوجه الآخر لا ننكر أن يكون البحار كثيرة وذكر الله تعالى منها في هذه الآية ثمانية فان قيل هذا يرجع عليك ويلزمك * ان البحار تجورة أن تكون سبعة وانما ذكر الله منها * في تلك الآية بحرين فالجواب هذا لا يشبه ذلك لان الله تعالى قال في تلك مرج البحرين يلتقيان فاشار 18
الى بحرين معهودين والالف والسلام اذا لم يكونا للجنس فانها هما للتعريف وقال في هذه يمده من بعده سَبْعَةُ أبحر ولم يدخل فيه حرف ، التعريف فيجوز أن يكون اراد به سبعة من جماعة كما قال : سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ ليال وثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا وأيام الله كثيرة وقال في آية أخرى " وعلى الثلثة الَّذِينَ خَلَفُوا فلا يجوز بان يقال أنهم كانوا أكثر فان قيل لماه 20 وقع الاختلاف في تفسير هذه الآية وراينا بحر الصين لا يلقيم الرومي سقط الاحتجاج بها وسلمت لنا الآية الاخرى موجب ان تكون البحار سبعة و فالجواب
b) C on.
f) B in-
وزاد بحر قوم لوط بحر خوارزم deinde habens الاية a addit
c) B. Deinde C) Qoran. 39 vs. 49.
عليهم pro علينا abet ليؤكد و نفصل عند distineta et sine punchia. C
) Bom.
t) om.
k). Qoran. 69 vs. 7.
Bit
o جائز أن 0
m) Qoran. 9 vs. 119.