15
يصحو من استرساله ، فيقول معقباً : ثم تمام باب القناعة واليأس
٤ - ربما يستحسن خبراً ، لكنه
لكنه ينسى
أسماء الشخصيات ، فيسوق الخبر
بمبهمات . انظر على سبيل المثال الخبر (٦٢)
ه - وأخيراً نأخذ عليه شيئاً بسيطاً هو تكرار خبرين هما (۲۸۹ و ۳۱۹) وقد أعادهما تحت الرقمين (٣٦٤ و ٥٥٢)
وأعود فأقول عن جمعه : إنه قد أجاد وأفاد ، وانتقى مكارم الأخبار وعيون الأشعار
٢ - ثقافته من خلال أحكامه : ونتلمس في هذا الكتاب عدّة أحكام أصدرها مؤلف كتابنا هذا نستطيع أن نتبين من خلالها مشربه وثقافته بل وعقيدته وفكره وانتماءه :
أ - الخبر (۲۰۵) صفحة (۸۰) عن الشيخ الرئيس أبي علي ابن سينا وأبياته التي أمر أن تُغنّى له حتى تفارق روحه جسده ، والتي آخرها : وبقيت لا شيئاً أشـــاهــده إلا أقــــول بـــأنـــه ربـــي
:
وفي الأبيات ما فيها من فكرة وحدة الوجود ، ثم يقول في آخر الخبر ومات من وقته مقدّس الروح مطهراً . ولا يكتفي بهذا بل يؤكد أنه على طريقته وفكره في البيتين اللذين يسوقهما بعد هذا الخبر وهما : فليرحم الله إخواناً لنا ذهبوا أفناهم حدثان الدهر والأبد
نمدهم كل يوم من بقيتنا ولا يؤوب إلينا منهم أحد
: - المخبر (٥٩٧) صفحة (۲۲۵) والذي يصدره بقوله : حدثني الشيخ الصالح أوحد الدين الكرماني ، ولقد سبق لنا التعريف بهذا الشيخ الصالح
صفحة (١٤) وأنه من أصحاب ابن عربي ، وله نفس المشرب والمصدر
+
وأقول : إن غياب ترجمة المؤلف عنا دفعنا أن نتلمس ملامحه الثقافية والتاريخية من خلال هذا الكتاب. وتبقى هذه الأحكام عرضة للتغيير والتبدل إذا
١٦