← المكتبة
▭▭ صفحتان
أصول الإنشاء والخطابة ويليه الخطابة عند العرب-ابن عاشور والخضري حسين-ط المنهاج
A−
A+
9
مضمون الكتاب ومنهج مؤلفه
وتلاه بالكشف عن مناسبة الكلام للغرض في الجزالة والرقة
والبساطة والصنعة.
وختم فن الإنشاء بذكر السجع والترسل وموقع كلِّ منهما .
القسم الثاني : فن الخطابة :
افتتحه بتعريف الخطابة تعريفا مبتكرًا، وجلا الفرق بين الخطابة الأدبية والخطابة عند المناطقة.
وخلص إلى بيان منافع الخطابة في الإصلاح العام ووجه الحاجة
إليها، واستطرد في ذكر غلبة الشعر على العرب.
وبين إثر ذلك أصول الخطابة، وأفاض في الحديث عن الخطيب
مبينا شروطه وعيوبه . وخصص القول بعد في الخطبة وذكر لها سبعة أركان. ثم أتى على كيفية تنسيق الخطبة واختيار مقامات الكلام.
وختم الكتاب بالوصية في التدرج في الخطابة .
وأتى على ذلك كله مستفيدا مما كتبه السابقون كأرسطو والجاحظ
وابن الأثير ،وغيرهم عارضًا أقوالهم على فكره الثاقب، مستخرجا بدقيق النظر ما غفل عنه غيره.
وإذا تــكــلــم لــم يَكُـن في القَوْلِ مَنْطِقُه عِبَالا وكان يحرص على حسن التقسيم وانسجام التبويب، واطراد الفصول، ويسلك القصد في طرق المسائل وتوضيحها، ويتبعها بذكر الشواهد من الكتاب والسُّنَّة وشعر العرب ونثرها، وربما تمَّم الحديث عن بعض المسائل في الحاشية إن اقتضت الحاجة.