4
وحدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال حدثنا العنزي، قال حدثنا التوزي، قال حدثنا أبو عبيدة قال : كان المنتشر بن وهب الباهي يغاور أهل اليمن فقتل مرة بن
عاهان الحارثي فقالت نائحته :
يا عين بكـي لـمـرة بـن عــاهــان
لو كان قاتله قوماً ذوي
كانا لو كان قاتله من غير من حسب لكن قاتلـه بهــل بــن بهــلانــا
قال أبو عبيدة : ما هجوا بمثله لأنها صغرت بهم وإنما أرادت باهلة] وجدير بالذكر
أن هذا النص من القسم المفقود من الكتاب .
وثمة إشارة في الإصابة في تمييز الصحابة إذ قال في ترجمة عمرة بنت الحارث بن
أبي عوف : ذكرها المرزباني مع أختها (۱) .
نهجه
ولقد نهج المصنف في هذا نهجاً خاصا، أبرز ملامحه :
۱ - صنف الشواعر وفقاً لقبائلهن.
٢ - أسند الأخبار إلى مصادرها من رواة أو محدثين. فقبل كل خبر ذكر ما نصه :
كتب إلي فلان، أو وجدت بخط فلان أو أخبرني فلان، أو حدثنا فلان . ـ وكان يشير إلى الاختلاف في الروايات والاختلاف في نسبة الأبيات أحياناً . - وكان يفسر الكلمات الغريبة في بعض المواضع.
ه ـ وقد اختلف مقدار الترجمة طولاً وقصر بحسب أهمية الشاعرة .
اسمه ولقبه :
المؤلف وشأنه
أبو عبيد الله أو عبد الله محمد بن عمر ان بن موسى بن بن عبيد الله الكاتب
المرزباني، الخراساني الأصل، البغدادي المولد
(1) الإصابة ٣٥٥/٤ .
(۲)
(۲) ترجمته في الفهرست ١٣٢، والمنتظم ۱۷۷/۷ ، ومعجم الأدباء / .
60.
وتاريخ ابن الأثير :