32
،
يأكل جميم
(۱)
الأنيسر (٢) قباء (١) ، وسار أربع مراحل كأنه دفعه في
من
صرية
ثم أتى العين (۳) ثم فَلْجَة (٤) ثم الدفينة (٥) ثم قباء ، ثم لم يشغله ـ وقد كان عدا مسيرة أربع ليال - أن تعشى من جميم قباء
1 - أعوج الأصغر (٦) :
لبني هلال بن عامر في قول الأصمعي (۷) .
۱۷ - الأغر (۸) :
لعمرو بن الناسي الكناني قال فيه
(۱) قباء بالضم ألفه واو يمد ويقصر ويصرف ويمنع . أصله اسم بئر ، وهي قرية على ميلين من
المدينة على يسار القاصد إلى مكة . وهناك فيما بعد مسجد التقوى . انظر الجبال والأمكنة
۱۹۱
ومعجم
البلدان ٣٠١/٤
(۲) ذكره ياقوت باسم الأنسُر بضم السين . ماء لطيء . وقيل صخور صغار في وضح حمى ضرية ( معجم البلدان ٢٦٥/١ ) .
(۳) العين . أورده الأصمعي في الخيل ص ۳۸۲ باسم أسود العين . وهو جبل بنجد يشرف على
الطريق إلى مكة
6
قال فيه الشاعر :
إذا زال عنكم أسود العين كنتم كراماً، وأنتم ما أقام الائم. ( معجم البلدان ۱۹۳۱ ) .
(٤) فَلْجَة : منزل على طريق مكة من البصرة بين أبرقي وهو لبني البكاء . كذا في ياقوت
٢٧٢/٤
(٥) وهي
AV
ومعجم
الدثينة ( بالثاء ) عند الأصمعي ص ۳۸۲ وأكد الزمخشري صحة اللفظين . ويقال كانت تسمى في الجاهلية ( الدفينة ) فتطيروا بها فسموها الدثينة . وهي منزل لبني سليم بعد فلجة من البصرة إلى مكة . انظر الجبال والأمكنة ص البلدان ٤٤٠/٢ (٦) سيد الخيول المشهورة ، وقد أكثر الشعراء من ذكره ونسبوا إليه خيولهم . كان لأحد ملوك كندة ، غزا سُليماً يوم علاف فقتلوه وأخذوا فرسه ، فخرج منهم إلى بني هلال بن عامر بن صعصعة فكان أوله فيهم ، ومنه أنتجت خيول العرب . انظر لأخباره في : ابن الكلبي ص ١٦ - ١٧ ، ۲۰ - ۲۱ ، ٤۲ ، ٤٥ ، ۱۱۷ ، ۱۱۸ ومعمر بن المثنى ص ٦٦ والأصمعي ۳۷۹ وابن الأعرابي ص ٦٣، ٧٤ ، ۷۷ وابن رشيق ٢٣٤٢ وحلية الفرسان ص وجواب السائل ص ٣٠ والقاموس ( عوج ) ۲۰۱۱ (۷) كذا في كتابه ( الخيل ( ص ٣٧٩ كما أسلفنا ، وكذلك في القاموس المحيط ( عوج ) إذ قال فيه « كان لكندة فأخذته سُليم ثم صار إلى بني هلال ، تنسب إليه الأعوجيات » .
(۸) أورده الفيروز أبادي في القاموس ۱۰۷۲ وأكد نسبته إلى عمرو المذكور .
ص
١٥٢
۳۷