16
١٦
التجنيس الحسن والقبيح
إن الخليفة لمَّا صَالَ كنتَ له خليفة الموتِ فيمن جَارَ أَوظَلَمَا بالأشتَرين عُيون الشركِ فاصطلما (١) قرت بقُرانَ عين الدين وَاشْتَتَرَت
وكقول بعض المتأخرين :
. البس جلابيب القنَا . عَةٍ إِنّها أوقَى رِداء .
. يُنجيك من دَاءِ الحريص معًا ومن أوقارِ داءً .
وكقول أبى الفتح البستى
من الكامل ]
من السريع ]
جَفُوا فما في طينهم للذي يَعْصِرُه من بلة بلة (٢)
وقوله
أخ
لى لفظ
ــه در وكل فعاله بر (۳)
تلقاني فحياني
بشره بشر
لم يساعدهما حُسن التوفيق كما ساعد في نحو قوله :
وكُلُّ عَنِى يَتِيه به وهَبْ جَدّى طَوَى لى الأرض طُرًا أليس الموتُ يَزْوِى ما زَوَى لى
غنى فمرتجع بموت أو زوال
»
من الوافر ]
من الوافر ]
(٤)
وهو خطأ ، صوابه ما أثبت ، وإحدى روايات الديوان : والذى سمته همته ، والرواية الأخرى : سمته هيبته » ، كما في المخطوطة والمطبوعتين ، وصواب قراءتها : ( سمته هَبَّته » كما أثبت . يقال : « هب السيف هبا وهَبَّةً وهِبّة ) ، إذ اهتز فقطع ، و « سيف ذو هَبَّةٍ ) ، أى قضاء في الضريبة . ويعنى بقوله : سيف الإمام » ، إسحق بن إبرهيم المصعبي ، حين أوقع بالحُرَّمِيّة . قرآن الأشتر ، و« شتر » ، موضعان فى بلاد الخُرَّمية بين نهاوند و همذان
» (۱)
ان ،
(۲) في المخطوطة والمطبوعتين : ( من بلةٍ بالله ) ، وهو كلام بلا معنى ، والصواب ما في ترجمته في يتيمة الدهر للثعالى ، و ( البلة » الأولى : البلل . و « البلة » الثانية : الخير والرزق وما ينتفع به . الفتح البستى أيضا : ( البشر ) فتح الباء ، أديم الوجه (٤) هما لأبى الفتح البستى فى ديوانه ، وأخطأ من نسبهما لأبي الفضل الميكالي : ورواية الديوان : : طوى لى الأرض طيا » ، وهى أجود .
(۳)
هما لأبي