9
)})
التفكر (۱) ، حين نالوا الدرك (۲) بغير سبب ، وبلغوا البغية بغير آلة ؛
؟
وَلَعَمْرِي (٣) كان ذلك (٤) فأين همةُ النفس ، وأين الأنفَةُ من مُجانسة البهائم وأي موقف أخرى لصاحبه من موقف رجل من الكتاب(٥) اصطفاه بعضُ
الخلفاء (٦) لنفسه وارتضاه لسرّه ، فقرأ عليه يوماً (٧) كتاباً فقرأ عليه يوماً(٧) كتاباً وفي الكتاب(۸) ومُطِرْنَا (۹) مطراً كثرَ عنه الكلاً ، فقال له الخليفة ممتحناً له (١٠) : وما الكلاً ؟ فتردد في الجواب وتعثّر لسانه ، ثم قال : لا أدري ، فقال : سَلْ عنه ؛ ومن مقام آخَرَ في مِثل حاله قرأ(۱۱) على بعض الخلفاء (۱۲) كتاباً ذُكر فيه حاضر طَيِّءٍ » (۱۳) فصحفه تصحيفاً أضحك منه [۷] الحاضرين ، ومن قول آخر(١٤) في وصف برذون أهداه « وقد بعثت به إليك (١٥) أبيض الظهر والشفتين ) . فقيل له لو قلت (١٦) أَرْثَمَ الْمَظَ ، فقال لهم (۱۷) : فبياضُ الظهر ما هو (۱۸) ؟
(۱) : و: الفكر (۲) : أ : المطلوب
: (۳)
: (٤)
و،
،
ج : وقد لعمري
كذلك و
(٥) : قال الجواليقي
ل،
س ،
ج
:
ذاك
أحمد
، ص : ٥٠ : هو « بن عمار بن شاذي المَذَارِي ، ويكنى
أبا العباس ، وكان ولي العرض للمعتصم بعد الفضل بن مروان ، ولم يكن وزيراً ،
إنما كان الفضل قد اصطنعه لنفسه » .
(٦) : هو المعتصم
(۷) : ليس في و.
: (^)
:(9)
و : وفيه
و مطرنا ، دون الواو .
(۱۰) : ليس في و . وزاد : أو مستفهماً .
+
(۱۱) : قال الجواليقي ، ص : ٥١ : «هذا شجاع بن القاسم كاتب أوتامش التركي » .
،
(۱۲) : هو المستعين بالله
: (۱۳)
فقال :
حاء ضرطي
،
كما قال الجواليقي .
كما قال الجواليقي
(١٤) : لم يعرفه الجواليقي ولا ابن السيد
(١٥): ليس في و.
(١٦) : ليس في و.(۱۷): س : قال ، دون الواو . (۱۸) : ليس
۱۰