4
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَبِّ
(1) ° * -
يسر
قال أبو محمد عبد الله بن مُسْلِم بن مُسْلِم بن قتيبة (۲) رحمه الله تعالى(۳):
أما بعد حمد(٤) الله بجميع محامده ، والثناء عليه بما هُوَ أَهْلُهُ ، والصلاة على نبيه (٥) المصطفى وآله ؛ فإني رأيتُ أكْثَرَ أهل زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكبين ، ومن اسمه مُتَطَيِّرِينَ ، ولأهله كارهين (٦) : أما الناشي منهم فراغب عن التعليم (۷) ، والشَّادِي تارك للازدياد ، والمتأدب في عُنْفُوَان الشباب ناس أو متناس ؛ ليدخل في جملة المجدودين ، ويخرج عن جملة المحدودين (۹) (۸) فالعلماء (٩) مَعْمُورونَ ، وبِكَرَّةِ (١٠) الجهل مَقْمُوعُونَ حين
(۱) : ليس في س، ج، (۲) : أ : البغدادي
(۳) : ليس في أ، (٤) : ل : حمداً لله
(0) : أ ، و، ج ، س : رسوله
: (٦)
و، ج :
(۷) : و: التعلم .
هاجرين
رب أعن برحمتك
(۸) : المجدود : المحظوظ . والمحدود : المحروم . وفي و : جمهور المحدودين
: (9) : (1)
و : العلماء
و بكثرة ، وهو تحريف .