31
ذكروا ، انه لما قتل الحجاج عبد الرحمن ١) بن الاشعث ، وأمر
من معه ، أمر بضرب رقابهم . فقال رجل منهم : ( ايها الامير إني أتيت إليك بشيء». قال : وما هو ؟ قال : « إني كنت جالساً يوماً عند عبدالرحمن فأخذ في عرضك ، فناضلته عنك قال : « ومن يشهد لك بذلك ؟ . فقام رجل من الجماعة يشهد له بما قال فقال : ( اتركوه . ، ثم قال للرجل : « أفلا كنت مثله ? » قال له : بغضي فيك لم يدعني اتكلم فيك بمثل ذلك . » فقال : ( واتركوا هذا الصدقه ، ثم قام رجل آخر فقال : « ايها الامير لئن كنا أسأنا في الخطأ لما أحسنت في العفو . » فقال الحجاج : أف لهذه الجيف ، أما والله لو كان فيكم من يتكلم والله ما قتل منكم احد . »
فانقلب عليه بالثورة لكنه انكسر في وقعة دير الجماجم ورمى
۱) قائد عربي من كندة سيره الحجاج بالجيش الى سجستان واغلظ له القول
نفسه
من مشارف
حصن فيات
•
أخبار النساء «۳»
۳۳