18
1
هذا وإن كان في جوع وأطمار أعز عندي من اهلي ومن جاري وصاحب التاج أو مروان عامله وكل ذي درهم منهم ودينار
(۱
ثم قالت : لست ، والله ، يا أمير المؤمنين لحدثان الزمان بخاذلته ، معه صحبة جميلة ، وأنا أحق من صبر معه على السراء ولقد كانت لي والضراء ، وعلى الشدة والرخاء، وعلى العافية والبلاء ، وعلى القسم الذي كتب الله لي معه . فعجب معاوية ومن معه من جلسائه من عقلها وكمالها ومروءتها وأمر لها بعشرة آلاف درهم وألحقها في صدقات بيت
المسلمين .
قال أبو الخطاب : كان عندنا رجل أحدب فسقط في بئر فذهبت جديته وصار آدراً (۲) فدخل عليه جيرانه يهنئونه فقال : الذي جاء شر من الذي مر .
ذكر أعرابي رجلا جميلا فقال : والله لو أبصرته العيدان التحركت أو تارها ، ولو رأته عاشق (۳) المخدر (٤) الطار خمارها ) .
وقال يعض الاعراب .
ماذا تظنُّ سُلَيْمَي إن ألم بنا مُرجل (٦) الرأس ذو بُرْدَين مزاح
الحظ والنصيب
•
٢( المصاب بالأدرة وفي انتفاخ الخصيين والانفتاق في إحدى الخصيين ) الجارية الشابة اول ما أدركت أو البكر التي لم تتزوج او التي بين الادراك
والنفيس
•
٤) الستر يضرب للجارية في ناحية البيت ه ) النصيف ، أي ما تغطي به المرأة رأسها ٦ ) الممشوط الشعر .