29
۱۰
- ۲۹ -
بك السل ولا والله ما يبرأ مسلول
الله
كما كان وقد كان
ولكن ربما جر
اذا ما كان تمهيل
به القرحة مكحول
(1)
والقيسي بهلول
ويوم
وكل كان ذا
له هم وتأميلُ
غول
و
حار بالعنب
فصاروا جزراً للمو
ت قد غالهم
وأنت الرابع التاب ما عن ذاك تأجيل ولا يغررك من طب ك أقوال أباطيل أري فيك علامات والأشياء تأويل هز الاً قد بري جسم ك والمسلول مهزول حواليك فموقوذ ومقتول
وذ بانا
وحمى
مه
منك في العظم فأنت الدهر مملول
وأعلام سوى ذاك تواريها السراويل
ولو بالفيل مما ك عشر ما نجا الفيل مانجا
!
أهذي نكهة المعدة أم ضرسك ما كول وما هذا على فيك قلاع فيك قلاع أم دماميل أم الحمى أحبتك فهذا البثر تقبيل وما بال مناجيك تولي وهر معلول فان كان من الخوف فقد سال بك النيل وان تحتج الى علمي فطبي (٣) لك مبذول عليك الحنظل المدقو ق سفاً وهو منخول
كذا بالاصل ٢ بالاصل مقلول وهذه رواية الاغاني بالاصل فظنى