27
قالت الخير يا مكلف أهدت والأماني تارة بعد تاره
يد
كل الصين بين مصبوغة زر
قاء
تتلو مصبوغة جلناره
وأرتي الأرطال من عنبر لد ن ومسك في مسك (1) تسعين فاره
وأرتنى حصر الحشيش ولاذ ال صين
(۳)
(۲)
من كل ريطة ذات شاره
سندية صراره
و آلی تدرج وبيع كثير ونعال تلك أختي وتلك ذخرى التي لي ست من الناس غير ما مختاره
هي مثل القضيب في دعص رمل جمعت حسن منظر ووثاره
قد أعارت شمس النهار ضياء وجمالاً
قلت هذا لكم فما حظنا من
4
فحسنها بالإعاره
فقالت حظ الحسود حجاره!
حدثني أبو ذكوان ، قال : أنشدنى المازني لا بان في جار له يقال له يزيد التام لتمام خلقه ، وكانت له جارية تغنى ، ويألفه أبان وإخوان من أجله فعلقت في كان يدخل معهم الى يزيد حتى اشتهر أمرها معه ، فكتب أبان إلى يزيد التام : أيزيد إنك نائم فاستيقظ ومضيع لقوام جاهك فاحفظ كن لينا مالم تكن مستضعفاً وإذا تنكر صاحب لك فاغاظ
فاذا رأيت قدي بكأسك فالفظ لا تشرين الدهر إلا ما صفا
وخذ النصيحة من أخ لك واعظ والبس سكينة مقلع مستوعظ مالي رأيتك تستخف بذي النهى وتصبح أذنك للمليح المنعظ يأتيك من لو قيل توهب بدرة لك إن لحظت مسارقاً لم تلحظ فيقال ليس هناك نابی (0) آخر لا بالودود تخاله كالمحفظ
المسك بالفتح الجلد ۲ اللاذة ثوب حرير أحمر يجلب من الصين ويجمع على لاذ التدرج طائر حسن الصورة ٤ لعله من أجلها . كذا بالأصل
1.
ܘܙ