21
١٥
1.
۲۱
إن
ذب نو آغا
لا يظفر الوادي بإفساد ما راموا انتقال الملك عن أسه فما زجا (1) ذاك ولا ساغا
فأفسدوا صالح دنياهم واحتملوا في الدين أوزاغا رأوا لينا أبا أشبل يولعها في الدم إيلاغا فاد أبا العباس تمت له النعمة إفضالا
من بعد ما أعذر في نصحه
مد
نصحاً بدع
وإسباغا
وإبلاغا
يعدو به عبل سليم الشظى كمل ألواحاً وأرساغا
يحسين بالسيف قراع العميدا ويَنْزِعُ الأَرْماح إنزاغا
.
فأووا إلى السلم جنوحاً وقد خاضوا
وقال في الفضل بن يحي
الفتنة أرداغا من
بالفضل يحسن لفظ كل مقالِ وَ تسيرُ غَرَائِبُ الأمثال و به تكشف مظم الفتن التي تُنسى العِبَادُ بِهَا عَلَى زِلْزَالِ حسن التي بالفضل ردّ مخوفها باد لكن كانت بغير قتال أعطى ابن عبد الله يحيي ذمّةٌ وَصل الوفاة حبالها بحبالي
وقال في ذلك ويخاطب أمير المؤمنين الرشيد :
أطال الله في عز
ونصر بقاءك
يا أمير
المؤمنينا
إذا ما الحرد
ا زجا : تيسر واستقام
عشبة ايام تقلبُ فِيهِ أَيْدِي النّا كبينا