20
وقال يمدح الرشيد ، ويذكر أمر الفضل وما صنعه في أمر يحي :
لقد برز الفضل بن يحيى ولم يزل يسامي من الغايات ما كان أرفعا واه أمير المؤمنين يملكه كفيلا ) لما أعطى من العهد مقنعاً قضى بالتي سدت (۳) لهارون ملكه وأحيت ليحيى نفسه فتعا فأمست بنو العباس بعد اختلافها وآل على مثل زبدى ترمعا (۳) سدى (4) القريض أجاده لئن كان من لقد صاغ إبراهيم فيه وأوقعا
(٤)
قال أبو بكر : يعنى أن ابراهيم بن ميمون الموصلى المغنى غنى في هذا الشعر.
وقال يمدح الفضل بن يحيى ، ويذكر أمر يحيى بن عبد الله بن بن حسن :
العلقم
انشاءا
إن شمل الشيب قناع البلى مفارقاً مني وأصداغا فقد أرى أشوس ذا مرة وحيةً أربد لد اغا يأنس بي الصيد إذا رمته فصار إما شئت رواغا كم عاقل أحظى وكم جاهل أنشفه و شادن أحور ذي صيغة حسنها الرحمن إذ صاغا يسكنُ مِن بغداد في كرخها حيث رأيت القصر والباغا زار قزوين خيال له يسرى على قصد وماراغا بات يناغينى فياليته كان إِذا الصبح بدا ناغا يارب موسى والتي قلتها أصبح في الأحراز ولاغا
(0)
ا في الاصل : ويحي والتصحيح عن الاغانى ٢ فى الاغانى شدت ۳ ترمع : تحرك واضطرب ع فى الاغاني: أسدى . كذا بالأصل ولم نقف على صوابه