18
إلى أن ساقه قسرا لموكب حربه رهج
أسيراً في يَدَيْ عِلْج عدته بلومها عدج
جنيب الخوف لا أمن ولا
ولا فرج
أتاك به وليك لم
يخف نارا لها وهج
فظل تبيع شهوته
كما
يستتبع البذج
( البنج الجمال ) يقول : يقبع يحيى مايريد الفضل ، كما يتبع البذج أمه .
قال أبو بكر : ولما ماتت هيلانة جارية الرشيد ، وجد بها وجداً شديداً ،
فرثاها الشعراء فوصلهم ، فقال أبان على لسان الرشيد :
أعينى لقد جار الزمان فجودي ولا تطلبا لي راحة مجمودِ لقد بنتِ يا هيلان منى فقيدة ورب قرين بان غير فقيد
سقى الله دهر آ كان يجمع بيننا وبرهم فيه أنه كل حسود عمر لنا طير الزمان سوالها وانجيه تجري لما يسعود فقدك ياهيلان كدر عيشتي وأخلق من دنياي كل جديد
وقال يعزى الرشيد عنها :
يا أمير المؤمنين المرتضى
احمد
الله على ماقد قضى
إن تكن هيلان وانت قدرا فاصل يعقبكَ بِهِ الله الرضا إنما يحزنُ مَنْ لَيسَ لَهُ خَلَفٌ يسايه عما قد مضى بل أنا الباكي لشيب راعنى وشباب بان وشباب بان منى فانقضى