17
يسير بهِ ذُو ضفن (1) عليه الصدر منشرح سما فضل له بالخيل في أنسانها شَنَج (۳) فأوهَدَ منه شاهقه وعالت تجه لحج
كما قد شد بالمغرو
بالمغرور
أتباع له همج
غواة قادهم داع الى غي فقد لحجوا
وكم قد رامها منهم
فما ينهاهم
وما الله
ه
رامها منهم أولو حجج فما فلجوا (۳) الأولي وذمهم الذي تتجوا ولا غضبا له خرجوا
وما حجوا بذلك بل عليهم كانت الحجج
كانى بالبغال وقد أنت غاياتهم تسج إلى ملك كضوء الصب تعشى عنده السر
له ميراث عباس وقُرباه التي التي تشج
تقويم الدير الدين ما في حة
وما
ولا عوج
پھر
لملتمس أراد الحق الحق منعرج فإن يصفح فعادته وإن يُوقع فلا حرج أطائف جنَّة أهوى يحي قاده هوج
ذو ضغن أى شديد النزوع الى وطنه ، وقد رسم بالاصل ذوو ضفن الاصل فى انشائها والصواب ماذكرناه، قال امرؤ القيس: سليم الشظى عبل الشوى شنج
لعلها تنهاهم، يريد انهم لم يعتبروا بالمرة الاولى الوسج: ضرب من السير
النسا
(E)A
كتاب الأوراق
أخبار الشعراء (م٢)
ܘܙ
: