← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخبار الشعراء المحدثين من كتاب الأوراق - الصولي - ط الميسرة
محمد بن يحيى الصولى الأدب والبلاغة
A− A+
15
بن ثم جاء بهذه الأبيات الى الفضل ، وقال : قد اقترضت فوفّر على الجاري . فقال : ما بقيت ، وما يرد (۱) اليوم على أمير المؤمنين شيء أعجب اليه من أبياتك فركب فأنشدها الرشيد ، فأمر لأبان بعشرين ألف درهم ، واتصل به بعد ذلك. حدثنى برد بن حارثة الربعي ، قال : حدثني أبو اسماعيل أبان عبد الحميد قال : لما شخص الفضل بن يحيى بن خالد الى الري لمحاربة يحيى بن عبد الله بن حسن خرج معه جدي أبان فظفر بيحي على أمان وكده له ، وقدم به الى الرشيد ، وعمل أبي في الفضل قصيدة مشهورة كان أبان عملها قبل صلح الفضل ليحيى ، فلما صالحه ألحق فيها أبياتا ، وسلك مسلك أبياته المتقدمة : أأحزنك الأولى ردُّوا جمال الحي واد لجوا نعم فبنات هم الصد ر في الأحشاء تعتلج ومنزلة وقفت بها لأدنى عهدها حجج محتها الريح يغشى التر ب مغناها وينتسج نعمنا الدلة الأنها بناعمة كمثل البد (۲) م حيث العرج ينعرج رشاب دلالها غنج تغاديني المعازف دها والصنج والرنج بكفى شادن سه في طرفه غنج نغمات قينات بها الارواح تختلج له أحب من الغناء ملي ح ما إيقاعه الهزج ا الأصل : ترد لفظة المرج غير واضحة تماماً بالاصل •