← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
36
i قط، قد احترقوا حتى صاروا حُمَماً، فيؤتى بهم إلى ماء يقال له ماء الحياة، فيُصَبُّ عليهم، فينبتون كما تنبت الحبةُ في حميل السيل، فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ في أعناقهم الخاتم عُتقاءُ الله، فيقال لهم: ادخلوا الجنةَ، فما تمنيتم أو رأيتم من شيء، فهو لكم. قال: فيقولون : ربَّنا أعطيتنا ما لم تعط أحداً من العالمين، فيقول : فإن لكم عندي أفضل من هذا؛ رضائي عنكم فلا أسخط عليكم أبداً. ، هذا حديث صحيح؛ رواه أحمد (۱) عن عبد الرازق عن معمر. ورواه مسلم من طريق سعيد بن أبي هلال عن زيد (۳). ٢٤ - ابن إسحاق : حدثني عبيد الله بن المغيرة عن سليمان بن عمرو العُثواري، سمعت أبا سعيد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حَسَكٌ كحسك السعدان، ثم يستجيز الناسُ، فناج مسلّم ،ومنكوس، فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد، يفقد المؤمنون رجالاً كانوا معهم يصلون بصلاتهم . وذكر الحديث بطوله، وفيه: «ثم تشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً فيخرجونهم، ثم يتحيَّنُ الله برحمته، فما يترك فيها عبداً في قلبه مثقال ذرة من إيمان [ إلا أخرجه]» . برقم .٢٠٨٥٧ (۱) في المسند ٩٤٣ ، وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٠٩/١١ - ٤١١ ورواه أيضاً النسائي في كتاب الإيمان وشرائعه باب زيادة الإيمان ۱۱۲/۸ - ۱۱۳ ، وابن ماجة في المقدمة، باب في الإيمان حديث رقم ٦٠، والترمذي في صفة جهنم، حديث رقم ٢٥٩٨ من طريق عبد الرزاق مختصراً إلى ذكر الآية فقط. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (۲) صحیح مسلم، کتاب الإيمان باب معرفة طريق الرؤية حديث رقم ۱۸۳. ولم يسق الإمام مسلم هذا الحديث من هذا الطريق وإنما رواه من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم. أما طريق سعيد بن أبي هلال، فقد أوردها مختصرة. وقد رواه أحمد ١٦/٣ - ١٧ والبخاري في كتاب التوحيد باب قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يوميذ نَاضِرَةُ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ، حديث رقم ٧٤٣٩ من طريقين عن سعيد بن أبي هلال بهذا الإسناد. ۳۷